الجمعة 3 يوليه 2026 — القاهرة

أنقرة وموسكو ستنشران جنوداً في إدلب

أنقرة وموسكو ستنشران جنوداً في إدلب

نقلت محطات تلفزيون تركية عن الناطق الرئاسي التركي قوله اليوم (الخميس)، إن تركيا وروسيا ستنشران جنوداً في منطقة إدلب شمال سورية في إطار اتفاق تخفيف التوتر الذي توسطت موسكو في التوصل إليه الشهر الماضي.

ونقلت محطة «خبر ترك» التلفزيونية عن إبراهيم كالين قوله، إن مناطق تخفيف التوتر التي اتفقت عليها تركيا وروسيا وإيران ستخضع لنقاش آخر خلال مفاوضات في عاصمة كازاخستان آستانة في مطلع تموز (يوليو) المقبل.

وأضاف كالين «سنكون حاضرين بقوة في منطقة إدلب مع الروس، وفي الغالب روسيا وإيران ستكونان حول دمشق ويجري إعداد آلية تشمل الأميركيين والأردن في الجنوب في منطقة درعا».

وقال رئيس لجنة الدفاع في مجلس «الدوما» فلاديمير شامانوف لوكالة الإعلام الروسية، إن موسكو تبحث مع ممثلين من كازاخستان وقرغيزستان إمكان إرسال جنود من البلدين إلى سورية. ونقلت الوكالة عن شامانوف قوله «بدأت عملية المفاوضات ولم يتخذ قرار بعد».

واتفقت روسيا وتركيا وإيران في الرابع من أيار (مايو) على إقامة أربع مناطق منفصلة لتخفيف التوتر في سورية لمدة ستة أشهر على الأقل. وكانت إدلب المتاخمة لتركيا أكبر المناطق المختارة إلى جانب محافظات حماة وحلب واللاذقية.

وتوجد المناطق الثلاث الأخرى في محافظة حمص شمال البلاد والغوطة الشرقية شرق العاصمة دمشق وعلى امتداد الحدود الأردنية جنوب سورية.

وكان من المقرر أن تنتهي البلدان الثلاثة من إعداد خرائط في مناطق تخفيف التوتر بحلول الرابع من حزيران (يونيو) لكنها لم توضح ما إذا كان تم التوصل إلى اتفاق.

ورفضت جماعات المعارضة السياسية والمسلحة في سورية الاقتراح عندما أعلن عنه الشهر الماضي، وقالت إن روسيا لم ترغب أو عجزت عن دفع الرئيس السوري بشار الأسد وحلفائه المدعومين من إيران إلى احترام اتفاقات سابقة لوقف إطلاق النار.

وفي شان آخر، نقلت وكالة الإعلام الروسية عن وزارة الخارجية في روسيا قولها اليوم، أن هناك درجة عالية من الثقة في أن زعيم تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش) أبو بكر البغدادي لقي مصرعه.

وفي الأسبوع الماضي قالت موسكو إن قواتها ربما قتلت زعيم التنظيم المتشدد، لكن واشنطن قالت إنه ليس لديها ما يثبت هذا، بينما عبر مسؤولون غربيون وعراقيون عن تشكيكهم.

مصدر الخبر
الحياة

أخبار متعلقة