أطلق نائب وزير الأمن الإسرائيلي السابق أفرايم سنيه، تحذيرًا مما سماها حالة النقص الدفاعي لإسرائيل في مواجهة الترسانة الصاروخية للمقاومة، الأمر الذي قد يستدعي خيار العملية البرية المكلفة والمشكوك في جدواها، والتي كانت أحد أسباب الإخفاق الإسرائيلي في حرب لبنان الثانية صيف العام 2006.
وقال "سنية" الذي كان يتحدث أمام مؤتمر هرتسليا للدراسات السياسية والاستراتيجية، إن الدولة العبرية لا تملك إجابة لمواجهة التهديد الإيراني الفوري المتمثل، بحسب رأيه، بـ150 ألف صاروخ منتشرة في لبنان، وتابع قائلًا إنّ إسرائيل موجودة في حالة نقص دفاعي، وهي لا تستطيع منع كل صاروخ يطلق نحوها.
وأضاف: حتى لو أصبحت ناجحة جدًا، فإن جزءًا من هذه الصواريخ سيصيب أهدافه.
وتابع أن سبب دقة هذه الصواريخ ستكون إسرائيل أكثر عرضة للضرر الهائل في مختلف أنواع بنيتها التحتية، ولذلك يحتمل ألا يكون لديها خيار، وستحتاج إلى عملية برية، وقد تدفع الثمن دون أن تقطف الثمار.
وقال إن منع الحرب القادمة مع لبنان أفضل من الانتصار فيها؛ لأنها ستسبب الدمار في البنى التحتية على جانبي الحدود.