لثلاثين حلقة التتر هو البداية لأي عمل درامي، وهو الافتتاحية التي يراها المُشاهد حتى يحفظ تفاصيلها طالما كان متابعًا للمسلسل، عملية التطور التي طالت الأعمال الدرامية، ظهرت أيضًا في التترات، من مواسم رمضانية ماضية حتى الآن وهناك حالة من الإبداع تتصل بتصميم افتتاحية المسلسل وموسيقاها، وهو ما وضح جليًا بتتر "ونوس"، فأثار استغراب مشاهديه.
ما بين لوحات فنية ورحلة الشاعر الإيطالي "دانتي أليجري" للجحيم، التي عبر عنها في ملحمته الشعرية "الكوميديا الإلهية"، والتي استقى منها فريق تتر "ونوس" فكرتهم للتصميم، مزج بين الواقع والخيال يراه المُشاهد في خطوات "ونوس" بالشارع، يُجاوره على الحائط رجل عاري الجسد وحية، ومشهد آخر يقارن بينهالة صدقي "انشراح" وسيدة أخرى بطريقة تغزل بين المشهدين، وطلاسم مكتوبة على جدران المنزل، كل تلك الإشارات الغربية وغير التقليدية تصب بالنهاية لصالح نجاح المسلسل.
مصراوي تواصل مع اثنين من فريق عمل التتر، المخرج الإبداعي من شركة "beelink" المنتجة للمسلسل، مانوليس إبراهيم، و مصمم المونتاج "هيثم الشال"، يسألهم عن تفاصيل العمل وصعوباته، ولماذا اختلف هذا التتر عن غيره.