قال الدكتور شوقي علام، مُفتي الجمهورية، إن إشكالية الخلاف الفقهي الآن تتمثل في أننا نجد إنكارًا في منطقة المُختلف فيه، مشيرًا إلى أن إدارة الخلاف بهذه الطريقة يجعله في الذروة.
وأوضح «علام» خلال برنامج «حوار المفتي»، أنه حتى في فتاوى رمضان، أنه لو أحد المجتهدين أو مدرسة فقهية معينة، تتجه إلى أن الحُكم في صوم فُلان كذا، وتختلف معها مدرسة فقهية أخرى، فنجد في إدار الخلاف أن هناك إنكارًا سواء كان بصورة خفية أو بصورة ظاهرة، بل إن بعضهم يقول بصورة ظاهرة أن قول غيره خطأ محض، فيما هو على صواب محض أيضًا، منوهًا بأنه يقع حينئذ في حرج شديد من ناحية المنهجية العلمية.
وأضاف أن المنهجية العلمية تقول بأنه في منطقة المُجتهد فيه لا يمكن بحال من الأحوال، أن يقطع فقيه بأنه على صواب، وإنما يقول «يغلب على ظني أنني على صواب، وأن غيري يمكن أن يكون على صواب أيضًا»، فعلى هذا الأساس ينبغي أن ندير هذه المسألة إدارة حكيمة في خصوص الخلافات الفقهية خاصة في زمننا هذا.