وقال الرئيس، في رسالته : «نستقبل العيد، ونحن أمة واحدة قوية تسعي لبناء المستقبل، أتوجه بخالص التهنئة لجموع الشعب المصري العظيم، متمنيا لهم دوام الخير والبركات. كما أتوجه بتحية خاصة إلي أسر شهداء مصر الأبرار الذين قدموا أغلي التضحيات من أجل أن تظل كلمة الوطن هي العليا».
يأتي ذلك في الوقت الذي خرج فيه الآلاف من المواطنين لأداء صلاة العيد في الساحات والميادين التي أعدتها وزارة الأوقاف، وسط إجراءات أمنية مشددة، واستعدادات للتصدي لكل من تسول له نفسه تعكير صفو احتفالاتهم.

واستقبلت الحدائق علي اختلاف أنواعها آلاف الزوار، واكتظت المتنزهات بالزوار، وحرص المواطنون والمسئولون علي توزيع الهدايا والحلوي علي الأطفال، خاصة الأيتام منهم، لإدخال البهجة والسرور علي نفوسهم، كما حرص المحافظون علي زيارة دور الأيتام والمسنين، لتفقد أحوالهم وحل مشكلاتهم وتلبية متطلباتهم.
بينما اكتظت الشواطئ والقري السياحية بروادها ، لقضاء إجازة العيد، وفازت المزارات الثقافية والترفيهية بنصيب الأسد من الزوار.