الأربعاء 1 يوليه 2026 — القاهرة

عيون وآذان(بعض شعر الغزل - 1)

عيون وآذان(بعض شعر الغزل - 1)

بعض شعر الغزل والناس في إجازة.

 

 

 

 

 

لا أفضل من قيس فأبدأ به:

 

 

وأجهشت للتوباد حين رأيته / وكبّر للرحمن حين رآني

 

 

فقلت له أين الذين عهدتهم / حواليك في أمن وخفض زمان

 

 

قال مضوا واستودعوني بلادهم / ومن ذا الذي يبقى على الحدثان

 

 

 

 

 

المتنبي لم يشتهر بالغزل ولكن بعض شعره جميل ومنه:

 

 

يرد يداً عن ثوبها وهو قادر / ويعصى الهوى في طيفها وهو راقد

 

 

وأيضاً:

 

 

إن كنت ظاعنة فإن مدامعي / تكفي مزادكم وتروي العيسا

 

 

 

 

 

قال النظام:

 

 

ونشكو بالعيون اذا التقينا / فتفهمه وتعلم إن أردت

 

 

أقول بمقلتي إن مت شوقاً / فيوحي طرفه أن قد علمت

 

 

 

 

 

أبو نواس لم يقصر وله:

 

 

تركت مني قليلا / من القليل أقلا

 

 

يكاد لا يتجزأ / أقل في اللفظ من لا

 

 

وله أيضاً بين الغزل والهذر:

 

 

ومظهرة لخلق الله نسكا / وتلقاني بدلِّ وابتسام

 

 

أتيت فؤادها أشكو اليه / فلم أخلص اليه من الزحام

 

 

فيا مَن ليس يكفيها خليل / ولا ألفا خليل كل عام

 

 

أظنك من بقية قوم موسى / فهم لا يصبرون على طعام

 

 

 

 

 

وقال:

 

 

أيا من كنت بالبصرة / أصفى لهم الودّا

 

 

ومن كانوا مواليّ / ومن كنت لهم عبدا

 

 

شربنا ماء بغداد / فأنساناكم جدا

 

 

فلا ترعوا لنا عهدا / فما نرعى لكم عهدا

 

 

عروة بن الورد قال:

 

 

تقول سليمى لو بقيت لسرنا / ولم تدر اني للمقام أطوف

 

 

 

 

 

وقال غيره:

 

 

حجبوها عن الرياح لأني / قلت يا ريح بلغيها السلام

 

 

 

 

 

جراد العون النميري قال:

 

 

ذكرت الصبا فانهلت العين تذرف / وراجعك الشوق الذي كنت تعرف

 

 

 

 

 

وقرأت أيضاً:

 

 

نظرت مليحة كالغصن بانت / بثوب أسود والطرف أسود

 

 

فقلت لها أراهبة أجابت / نعم، قلت ادخلي فالقلب معبد

 

 

 

 

 

ومثله:

 

 

رأت قمر السماء فاذكرتني / ليالي وصلها بالرقمتين

 

 

كلانا ناظراً قمراً ولكن / رأيت بعينها ورأت بعيني

 

 

 

 

 

وأجمل مما سبق:

 

 

ودعتني يوم الفراق وقالت / وهي تبكي من لوعة وفراق

 

 

ماذا الذي انت صانع بعد بعدي / قلت قولي هذا لمن هو باقي

 

 

 

 

 

الليث قال:

 

 

فأرسلت الى سلمى / بأن النفس مشغوفة

 

 

فما جادت لنا سلمى / بزنجير ولا فوفة

 

 

(زنجير حركة بالإصبع، وفوفة البياض في أظافر الصغار).

 

 

 

 

 

ابن العطار قال:

 

 

هجرتني بعد وصل / فدمع الصبّ صبُّ

 

 

ولست أشكو ولكن / قطع العوائد صعبُ

 

 

 

 

 

وأكمل غداً.

مصدر الخبر
الحياة

أخبار متعلقة