الأربعاء 1 يوليه 2026 — القاهرة

عايشت الملوك والزعماء أمام قصرعابدين أم عواطف: «البلدية» لا تقترب منى.. وتراخيصى عمرها 50 عاما

عايشت الملوك والزعماء أمام قصرعابدين أم عواطف: «البلدية» لا تقترب منى.. وتراخيصى عمرها 50 عاما
عندما يستمد المكان هويته من ناسه ويمدهم بإحساس الألفة والأمان، فلا قيمة للمكان إلا بهم.. وهذا المكان تحديدا استمد هويته من ساكنيه، وحيثيته من مبانيه .. إنه محيط قصر عابدين، مقر الملوك والزعماء، الذى احتضن فى الجهة المقابلة منه البسطاء، ومنهم الحاجة أم عواطف أحد معالم حى عابدين ومن أقدم بائعى البطاطا فى مصر، حيث عاصرت كل زعماء الجمهورية من مكانها هذا، والذى لم تغادره أبدا إلا أخيرا بسبب المرض.

 

فى عيد الفطر، عادت فأخبرتنا أنها كانت قد أصيبت فى قدمها وتتحرك بصعوبة بالغة.. وأم عواطف تفتخر بأن «رجال البلدية» لايستطيعون المساس بعربتها، حيث تمتلك تراخيص منذ 50 عاما منذ أن كان زوجها له مكان مرخص بالكهرباء لبيع الفاكهة وفى أثناء حديثنا معها طلب منها أحد المارة «بطاطا» فقالت انها تبيعها فى الشتاء فقط، أما فى الصيف فتبيع الترمس.

«مجموعة عابدين» على «فيس بوك» يشرف عليها الشاب عمرو متولى من أهالى المنطقة، ويسكن فى منزل أجداده منذ أكثر من 100 عام اعتبر أم عواطف رمزا للمكان، الذى شهد خطب زعماء وملوك ورؤساء منذ أن شيده الخديو إسماعيل عام 1863 ليكون مقر الحكم بدلا من القلعة، وقد تم بناؤه مكان قصر صغير ملك أرملة أحد قادة جيش محمد على ، واشترطت أن يطلق اسم عابدين على القصر الجديد تخليدا لاسم زوجها وأصبح القصر مقرا للحكم عام 1872.

مصدر الخبر
الأهرام

أخبار متعلقة