قبض أفراد من قوات الأمن مسلحون وملثمون على ناشطة بحرينية من منزلها في وقت متأخر الاثنين، بعد شهر واحد من شكواها من تعرضها للتعذيب والاعتداء الجنسي عندما استدعيت للتحقيق معها، بحسب ما قالته جماعة لحقوق الإنسان تتخذ من لندن مقرا لها.
وكانت السلطات في البحرين قد صعدت حملتها على منتقديها، وحظرت جماعتي معارضة أساسيتين، وسحبت جنسية رجل دين شيعي، وسجنت نشطاء في مجال حقوق الإنسان.
وقال مركز البحرين لحقوق الإنسان والديمقراطية ومقره لندن إن ضباطا من الأمن الوطني - كما يعتقد - طوقوا منزل ابتسام الصائغ، وقبضوا عليها.
وحذر المركز من احتمال تعرض الناشطة للمزيد من التعذيب.
ونقل المركز في بيان أصدره عن بعض أفراد أسرة الصائغ قولهم إن "جميع الضباط كانوا ملثمين ومسلحين وثبتت كاميرات تصوير بملابسهم وعلى رؤوسهم، وطلبوا هاتفها المحمول، وهويتها الوطنية".
وأضاف البيان أن "رجلين ملثمين، وضابطات في ملابس مدنية، كبلوا يديها وقبضوا عليها".
لماذا لم تحقق ثورات الربيع العربي ديمقراطية حقيقية؟
ولم يصدر أي رد من السلطات البحرينية عن هذا الحادث.
وكانت منظمة العفو الدولية، أمنستي إنترناشونال، قد طالبت البحرين الشهر الماضي بالتحقيق فيما قالته ابتسام الصائغ عن تعرضها للتعذيب والهجوم الجنسي، عندما احتجزت لسبع ساعات في مبنى الأمن الوطني في المحرق، شمال-غربي العاصمة المنامة.
وتنفي البحرين ارتكاب أي انتهاكات لحقوق الإنسان، وتقول السلطات إنها وضعت كاميرات تصوير في مراكز التحقيق كإجراء وقائي ضد أي انتهاك.
الربيع العربي: عشر نتائج غير متوقعة
وقالت الناشطة لأمنستي إن السلطات حققت معها بشأن أحداث جرت في قرية ديراز في 23 مايو/أيار حينما دهمت قوات الأمن منزل زعيم روحي للشيعة وأطلقت النار على متظاهرين.