اعتذر أحد مستخدمي موقع «رديت» الأمريكي عن فيديو، أكد مسؤوليته عن فيديو معدّل يستهدف الخداع يظهر فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وهو يتعدى بالضرب على رجل بجوار حلبة للمصارعة، مع وضع شعار شبكة «سي.إن.إن» الإخبارية الأمريكية محل رأس الرجل، قائلا إن «الفيديو المعدل كان مزحة لا أكثر».
وقال المستخدم «HanAssholeSolo» في منشور اعتذار من 700 كلمة على موقع مشاركة الأخبار والمناقشة الأمريكي «رديت»: «لقد تم إنشاء الفيديو المعدل كمحتوى ساخر فقط، ولم يقصد به الدعوة إلى العنف ضد (سي.إن.إن) أو أي كيان إخباري آخر». وأكد أنه هو من أنشأ النسخة الأولى للفيديو المعدل.
وقال: «لم يكن لدي أي فكرة بأن أي شخص سوف يستخدمه ويضيف إليه صوتا ثم ينشره عبر حساب الرئيس على تويتر».
كما اعتذر المستخدم عن منشورات أخرى كانت عنصرية ومتعصبة ومعادية للسامية.
وكان ترامب قد أعاد نشر الفيديو يوم الأحد عبر حسابه على «تويتر». ونددت «سي.إن.إن» بتغريدة ترامب ووصفتها بأنها «سلوك صبياني لا يرقى لمنزلة منصبه».
ونشرت الشبكة بيانا قالت فيه: «إنه ليوم حزين عندما يشجع رئيس الولايات المتحدة على العنف ضد الصحفيين». وأضافت: «سنظل نقوم بأعمالنا، وينبغي عليه القيام بأعماله».
جدير بالذكر أن ذلك يأتي عقب نشر «سي.إن.إن» لتقرير يوم السبت الماضي تحت عنوان «سؤال يطرح نفسه.. وفقا لقوانين الاستخدام لماذا لا تعلق تويتر حساب ترامب؟».
وقالت الشبكة الإخبارية في تقريرها إن الإهانات المستمرة والتي طالت العديد من الشخصيات والمؤسسات داخل وخارج الولايات المتحدة تطرح سؤالا متمثلا بلماذا لا تقدم إدارة «تويتر» على تعليق حساب ترامب بالاستناد على قوانين الاستخدام؟ وهو الأمر الذي استندت إليه في السابق لإغلاق حسابات أخرى.
وأشار التقرير إلى تعليقات غرد بها ترامب يوم الخميس حول الإعلامية الأمريكية ميكا بريزنسكي واصفا إياها بـ«قليلة الذكاء والمجنونة ميكي».
مستخدم لموقع «رديت» معترفا بمسؤوليته عن فيديو «ترامب» و«سي.إن.إن»: كانت مزحة لا أكثر
مصدر الخبر
الشروق