أدان السفير محمد حجازي مساعد وزير الخارجية الأسبق، الحادث الإرهابي، الذي وقع صباح اليوم الجمعة، جنوب مدينة رفح، قائلا إن الإرهابي ليس فقط من يحمل السلاح بل أيضا كل من يشارك في دعاميته وتمويله.
وأضاف «حجازي»، خلال مداخلة هاتفية لفضائية «سكاي نيوز» الإخبارية، مساء الجمعة، أن قطر تدعي المظلومية، وترفض الوساطة الكويتية، مدينًا محاولة الدوحة الاستقواء بالقوة الإقليمية التي أثبتت عملها ضد مصالح الأمن القومي العربي والخليجي، ومحاولتها اللجوء إلى التدويل، والبحث عمن يقدمون دعمًا سياسيًا لها.
وأكد أن هناك أدلة في كافة الأوساط الدولية وجميع الأقطار العربية والخليجية الذي تضررت من الأعمال الإرهابية على دعامية قطر للإرهاب، مضيفًا أنه لابد من تجهيز هذه الأدلة وإعدادها لتقديمها لمجلس الأمن الدولي، بعد تنبيه الجانب القطري.
وتابع أن محالة البحث عن حلول وسط للأزمة القطرية، تتنافى تمامًا مع الالتزامات الدولية، مستطردًا أنه ليس هناك أية عداوة مع الشعب القطري، بل مع سياسية الحكومة القطرية.
وأكمل: «قمة مجموعة العشرين خرجت في بيانها؛ لتؤكد على التزاها بتجفيف منابع الإرهاب، وأنه علينا أن نترجم هذا التوجه الدولي ترجمة صحيحة وألا نخطئ العنوان، العنوان هو مواجهة الإرهاب بشكل كامل وغير انتقائي، على كل الدول أن تتبنى نفس الموقف المسؤول التي تبنتها دول الخليج ومصر، ضد قطر وضد كل من خلف قطر وهم أوجه كثيرة، فإن قطر هي أحد الواجهات الداعمة للإرهاب».