مباراة كانت بمثابة نهائي مبكر شهدت سيناريو مثير على مدار الشوطين كما أن الكرة لم تنصف المنتخب الألماني على الإطلاق.
وتأهل المنتخب الفرنسي للنهائي الثالث في تاريخه بعد نسختي 1984 و2000 وهما البطولتان اللتان توج بهما الديوك.
وكما كان لجيل 1984 بطل هو بلاتيني ولجيل 2000 هو زيدان بات جريزمان هو البطل لهذا الجيل بتسجيله هدفي المباراة.
مباراة بدأها المنتخب الفرنسي سريعا عن طريق جريزمان الذي كاد أن يسجل مبكرا بتسديدة قوية بيمناه لكن مانويل نوير الرائع تصدى له.
ورد بعدها لوريس بالتألق عقب أن تصدى لتسديدة إيمري كان من على حدود منطقة الجزاء لينقذ مرماه من هدف محقق.
وسيطر بعدها المنتخب الألماني على مجريات اللعب إلا أن جيرو كاد أن يسجل من انفراد تام لكن سرعة اللاعب لم تسعفه للانفراد من منتصف الملعب وينقذ هوفيديس الموقف.
واستمر الضغط الألماني إلا أن الخطورة لم تكن كبيرة على مرمى هوجو لوريس حارس فرنسا.
وفي الدقيقة الأخيرة من عمر الشوط الأول ارتكب شفاينشتايجر قائد ألمانيا خطأ ساذجا بسببه حصل المنتخب الفرنسي على ضربة جزاء بعد أن لمس الكرة بيده داخل منطقة الجزاء.
وحول جريزمان ركلة الجزاء بنجاح داخل شباك مانويل نوير لينتهي الشوط الأول بهدف نظيف لفرنسا.
في الشوط الثاني واصل المنتخب الألماني ضغطه واستحواذه على الكرة بعد خطورة على استحياء من جيرو وباييه اللذان لم يهددا نوير بالشكل الكافي.
وتلقى منتخب الماكينات صدمة أخرى بعد أن تعرض بواتنج للإصابة ليخرج مستبدلا بموصطفاي.
وفي الدقيقة 72 من عمر المباراة أضاف جريزمان الهدف الثاني مستغلا خطأ من نوير الذي خرج لمقابلة عرضية بوجبا لكنها سقطت منه ليتابعها مهاجم فرنسا داخل الشباك.
ووصل جريزمان لهدفه السادس في يورو 2016 وأول مشاركة أوروبية له متخطيا زيدان الذي سجل 5 أهداف في 3 بطولات ومتساويا مع هنري الذي سجل 6 في 3 بطولات أيضا.
وكاد كيميش بعدها مباشرة أن يشعل المباراة بتسديدة يسارية رائعة لكن العارضة تصدت له.
وانفرد جريزمان من مجهود فردي إلا أنه سدد من جديد في يد نوير، قبل أن يقتل لوريس أي فرصة لعودة ألمانيا بعد أن تصدى لرأسية قوية من كيميش ببراعة.
وبعد سيطرة ألمانية فشل فيها لاعبو الماكينات من تحويلها لأهداف انتهت المباراة بفوز الفرنسيين بهدفين دون رد.ر