تعهد ممثلو 11 دولة عضو بالشراكة عبر المحيط الهادي، اليوم الخميس، بالمضي قدمًا في تطبيق اتفاقية التجارة الحرة على الرغم من انسحاب الولايات المتحدة الأمريكية.
ونقلت وكالة كيودو اليابانية للأنباء عن كبير المفاوضين اليابانيين كازويوشي اوميموتو القول، للصحفيين عقب مباحثات استمرت يومين في منتجع ياباني بالقرب من طوكيو " اتفاقية الشراكة عبر المحيط الهادي وقعها في الأساس 12 دولة، لذلك لكي تسرى الاتفاقية بمشاركة 11 دولة، نحن في حاجة لاتفاق دولي جديد".
وأضاف " نحن الآن لدينا تصور حول كيفية صياغة الاتفاقية".
وقالت كيودو إنه مع ذلك، فإن الـ11 دولة، التي تشمل دولا مثل المكسيك وماليزيا، مازالت منقسمة بشأن بعض القضايا، مثل مدى التعديل الذي سوف تخضع له الاتفاقية الأصلية.
ومن المقرر أن يلتقى المفاوضون مجددا في استراليا في أغسطس أو سبتمبر المقبلين لإحراز تقدم قبل منتدى التعاون الاقتصادي آسيا-المحيط الهادي المقرر في فيتنام في نوفمبر المقبل.
ويأتي هذا اللقاء على خلفية اتفاق تجارة حرة موسع تم التوصل إليه بين اليابان والاتحاد الأوروبي، واعتبر بمثابة انجاز وتراجع عن السياسات التجارية الحمائية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وكان ترامب قد قرر سحب أمريكا من اتفاقية الشراكة عبر المحيط الهادي في يناير الماضي، عقب توقيع الدول الأعضاء عليها البالغ عددها 12 دولة في فبراير .2016
يشار إلى أنه لا يمكن أن يبدأ العمل بالاتفاقية إلا بعد استكمال ست دول، تمثل 85% أو أكثر من إجمالي الناتج المحلي المجمع للدول الأعضاء الـ12، إجراءات الموافقة المحلية.
ومن المستحيل أن يتم بدء سريان الاتفاقية وفقا للشروط الحالية، حيث أن الولايات المتحدة الأمريكية كانت تمثل أكثر من 60 % من إجمالي الناتج المحلي للمجموعة.