الأربعاء 1 يوليه 2026 — القاهرة

في ذكرى رحيل "أسمهان"..غموض حول حادث مصرعها .. اتهامات تطال عددا من المشاهير في الفن والسياسة

في ذكرى رحيل "أسمهان"..غموض حول حادث مصرعها .. اتهامات تطال عددا من المشاهير في الفن والسياسة
في مثل هذا اليوم من عام 1944 رحلت المطربة السورية أسمهان،التي تعتبر أحد أهم وأشهر المطربات في الوطن العربي في فترة الأربعينينات من القرن الماضي.

وقع حادث مصرعها على طريق رأس البر،حيث كانت المطربة تتجه إلى هناك هي وصديقتها (ماري قلادة) طلبا للاستجمام والراحة ،حيث انحرفت بهما السيارة لتسقط في إحدى الترع على الطريق،الأمر الذي أدى لغرق السيارة بمن فيها لتموت اسمهان وصديقتها وينجو السائق ويفر هاربا ليشكل هذا الحادث حالة من الغموض الشديد مازال موجودا الي يومنا هذا اي بعد 73 عاما علي رحيلها.

استغل الفنان يوسف وهبي منتج فيلم (غرام وانتقام ) الذي كان تصور أسمهان مشاهده قبل الحادث،حيث تم تصوير المطربة الراحلة وهي ملفوفة بملاءة بيضاء ليكون مبررا لتغيير نهاية الفيلم بعد رحيل بطلته الفنانة (اسمهان). وهو المشهد الذي لم ينساه الجمهور وظل عالقا في اذهاانهم لفترة طويلة

وأثبتت التحقيقات أنه تم قطع الطريق أمام السيارة ما أجبر السائق على تغيير الاتجاه في طريق اخر وهو الطريق الذي وقعت فيه الحادث والمفاجأة أن أهالي القرية التي وقع فيها الحادث أكدوا وجود رصاصة في رأس المطربة.

وتم توجيه اتهامات للعديد من الشخصيات بتورطهم في الحادث،ولكنها لاتزيد عن كونها ادعاءات لم تثبت التحقيقات صدقها،ولم يتم التوصل لهوية القاتل الحقيقي سواء بالقتل المباشر أو بالتحريض على قتل الفنانة الراحلة.

الاتهامات طالت الملك فاروق الذي أراد التخلص منها بأوامر من الملكة نازلي بعد ان انتشرت شائعات عن وجود علاقة بين اسمهان وأحمد حسنين باشا رئيس الديوان الملكي والتي كان يربطه علاقة مع الملكة (الام ) حيث كانت تريد التخلص من وجودها بمصر وترحيلها خارج البلاد باي صورة من الصور وبعد وفاتها كان طبيعيا ان تتجه اصابع الاتهام الي الملكة بأنها قد تكون لها يد في هذا الحادث (وهو ما صرح به حفيد حسنيين باشا في احد حواراته الصحفية )..أيضا ذهبت اصابع الاتهام الي زوجها المخرج احمد سالم الذي اطلق الرصاص عليه لأكثر من مرة ايضا،اتهم بقتلها أيضا المخابرات البريطانية التي كشفت عن علاقة (اسمهان ) بالمخابرات الالمانية اثناء الحرب العالمية الثانية.

أما المفاجأة الحقيقية فكانت أن الاتهامات بقتل أسمهان طالت سيدة الغناء العربي أم كلثوم على اعتبار أنهما كانتا تتنافسان على قلوب وأسماع المصريين والعرب لما تتمتعان به من صوت عذب وشهرة واسعة .
مصدر الخبر
صدى البلد

أخبار متعلقة