استنكر الإعلامي مصطفى بكري صمت المنظمات الحقوقية على أحداث العنف التي اندلعت في دالاس، والتي أسفر عنها وفاة 5 ضباط وإصابة 6 آخرين في تظاهرات اندلعت احتجاجا على مقتل رجلين من السود في مينسوتا ولويزيانا.
وقال بكري، في تغريدة له عبر "تويتر"، لم اسمع صوتا للمنظمات الحقوقية المحلية والأجنبية حتى الآن تعليقا علي الأحداث العنصرية في دالاس، والتي قتلت فيها الشرطة الأمريكية اثنان من السود وأدت لتظاهرات وأعمال عنف.
وتابع: السؤال الذي يطرح نفسه: هل دماء السود رخيصه في نظر هذه المنظمات للدرجة التي تدفع هذه المنظمات لغض الطرف، أم أنه التمويل الأمريكي المقدم من الجهات الحكومية وفق أجندة محدده لا يمكن لهم الخروج عنها، المحصلة النهائية أننا أمام أدوات يجري تحريكها في العلن وفي الخفاء.
وأضاف: الموقف تكرر كثيرا عندما يكون الأمر مرتبطا بمصالح الممولين، ثم يحدثونك بعد ذلك عن حقوق الإنسان في بلادنا.
واستكمل: ما رأي زملائنا في لجنة حقوق الإنسان بالبرلمان في مناقشة الأمر وإيفاد وفد للولايات المتحدة لبحث أحوال السود على الطبيعة وتقديم تقرير إلى البرلمان المصري لرفعه للبرلمان الدولي ثم للجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة للمطالبه بتطهير الشرطة الأمريكية من العنصريين وإعادة هيكلتها ومحاسبة القتلة أمام محاكم مختصة وقضاء عادل ونزيه.