كشفت مصادر صوفية يمنية عن توجه 240 إمامًا وخطيبًا أمس الأول من حضر موت إلى إمارة أبو ظبي بدولةالإمارات من أجل التدريب على أصول المنهج الصوفي، حيث أكدت المصادر أن الهدف من ذلك هو التصدى للأفكار المتشددة التى تنشرها الجماعات المتطرفة بدولة اليمن، خاصة أن التيار الصوفى اليمنى هو الوحيد القادر على مواجهة الجماعات المتشددة بدولة اليمن بعض انضمام التيارات الإخوانية والمتشددة لمعسكر التنظيمات الإرهابيةفي اليمن.
قال محمد بن عمر، عضو الطرق الصوفية باليمن، في تصريحات صحفية أن الطرق الصوفية اليمينة تحارب الفكر المتشدد منذ مئات السنين، ولم يقف أحد لمساعدتها أو لنجدتها من أجل مواجهة هذه التيارات المتطرفة التى كفرتالمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، وعلى ذلك فالمساعي المحمودة التى تقوم بها دولة الإمارات أمر محمود، ويجب على كل الدول العربية أن تحذو حذو هذه الدولة العربية الحكيمة التى ترفض الإرهاب وتحاربه بيد من حديد.
وأوضح "بن عمر" أن الطرق الصوفية في دولة اليمن فتحت كتاتيبها وزواياها لنشر الفكر الوسطى والتصدى للفكر الداعشى الذى انتشر بصورة كبيرة خلال الفترة الماضية بفضل جماعة الإخوان الإرهابية، وبعض التيارات المتطرفة الأخرى التى لا تعرف صحيح الدين، ولا تعرف الصورة الصحيحة للإسلام.
وقالت المصادر إن المحاضرات والدورات التى ستقدم للدعاة اليمنين في دولة الإمارات ستكون تحت رعاية الداعية الإسلامى الكبير الحبيب على الجفرى شيخ الإشراف والصوفية بدولة اليمن، والذى سيعلم الدعاة كيفية مواجهة الأفكار المتطرفة التى يعتنقها بعض اليمنين دون علم حقيقى بواقع هذا الفكر المتشدد الذى يهدف إلى تشويه الدين الإسلامى.