أعلن
وقرر حلف "الناتو"، المكون من 28 دولة، تحريك أربع كتائب بإجمالي ثلاثة إلى أربعة آلاف جندي إلى شمال
وقال الأمين العام لحلف الأطلسي،
والإعلان عن الاتفاق جاء في
وبالتزامن مع التوصل لاتفاق لنشر قوات عسكرية على أبواب روسيا، أعلن مسؤول في الحلف أن الناتو سيتولى قيادة منظومة الدفاع الصاروخي التي أقامتها
وتوصف الدرع الصاروخية بأنها تهدف للتصدي لأي ضربة من"دولة مارقة" على مدن أوروبية، وتعد أحد أكثر جوانب الدعم العسكري الأميركي لأوروبا حساسية، في حين تراها موسكو أنها تهدف لإضعاف ترسانتها النووية.
وفي قمة الناتو، قال الرئيس الأميركي،
وقبل كلمة الرئيس الأميركي، كان نائب مستشار
وكانت بولندا، الدولة المضيفة للقمة، قد أبدت تشككها في نوايا روسيا، وقال وزير خارجيتها، فيتولد فاشاكوفسكي، "علينا أن نرفض أي نوع من التمني فيما يتصل بالتعاون البرغماتي مع روسيا ما دامت تواصل غزو جيرانها".
يشار إلى أن روسيا تصف حلف شمال الأطلسي بالمعتدي، لأن أعضاء الحلف ينقلون قوات وعتاد عسكري إلى أراضي الدول التي كانت ضمن الاتحاد السوفيتي السابق، وتعتبر موسكو أنها تقع في دائرة نفوذها.
والمفارقة أن قمة الأطلسي تعقد في العاصمة البولندية وارسو، التي اقترن اسمها بـ"حلف وارسو"، وهي منظومة عسكرية كان يقودها الاتحاد السوفيتي وتضم