بخامات بسيطة يحول الفنان الحائط إلى لوحات فنية ورسومات مبدعة، وبواسطة بخاخ الدهان "اسبراي الدوكو" فقط يرسم طالب كلية العلوم لوحاته ليخلق بها فنًا من نوع خاص، يجذب أنظار الجميع، لم تمنعه دراسة العلمية التطبيقية من ممارسة ما يحب والسعي وراء شغفه ورسم لوحاته الخاصة ليفرغ بها طاقته ويشعر نفسه بالسعادة وتحقيق الذات.
"مازن معتز" شاب عشريني، طالب فى كلية العلوم، الذي استغل موهبته لكسب رزقه ويحكي قصته في حديثه لـ"صدى البلد"، قائلا إنه بدأ الرسم بالدوكو منذ المرحلة الثانوية حيث قام بمشاهدة بعض الفيديوهات علي اليوتيوب عن الرسم بالدوكو، ثم قام بشراء بعض ألوان الاسبراي وتجربة الرسم، إلى أن احترف الرسم وشارك في أكثر من مهرجان بالجامعة وحصل على المركز الأول، إلا أنه لم يلتحق بكلية الفنون الجميلة لأن ليس بها قسم خاص بالرسم بالدوكو بجانب رفضه فكرة دراسة موهبته كفرض عليه.
وأوضح "مازن" أن أهم الأدوات التي يستعين بها في الرسم تتضمن الجرائد وسكين المعجون وورق مقوى وبعض الأسطوانات الدائرية، مشيرا إلى أن اللوحة تستغرق نصف ساعة كحد أقصى لتنفيذها إن كانت فكرتها جاهزة ويمكن أن تستغرق وقتا أكبر إن كانت فكرة جديدة وتبعا لحجم اللوحة والتفاصيل المتوفرة بها أيضا.
وعن أكثر المشاكل التي تقابله أثناء الرسم بالدوكو قال: غلاء أسعار المواد المستخدمة مما يحمله عبئا كبيرا لشرائها، بالإضافة إلي أن الرسم بالدوكو يسبب له أضرارا صحية مثل ضيق التنفس وضعف البصر نتيجة استخدام الدوكو لفترات كبيرة.
وتابع أن من أهم أهدافه خلال الفترة القادمة أن يبيع اللوحات التي يقوم برسمها وأن ينوع في رسمه، فبدلا من أن يرسم على لوحات فقط يرسم أيضا على الأبواب كما بدأ يرسم على أشياء أخرى بجانب لوحاته كالأحذية وأغطية الهواتف المحمولة وغيرها مما يمكنه أن يضيف له شكل جمالي.


