حركة الإخوان ضعيفة في البلدان العربية التي يسيطر فيها جيش وطني قوي مثل مصر، والجزائر، وليبيا، الأمر الذي دفع الجماعة الإرهابية إلى محاولات مستميتة لاختراق تلك الجيوش وتدميرها، ونجحت في ذلك في عدد من البلدان العربية منها بالتأكيد سوريا والعراق، لكنها فشلت في مصر، ولا تزال محاولاتها لهدم الجيش المصري مستمرة بمنتهي القوة عن طريق الجماعات الإرهابية التي تضرب الجيش يوميًا، وبرز أسماء 8 من قيادات التنظيم لتخرج أصوات وطنية تطالب بمحاكمتهم بتهمة الخيانة العظمى؛ لتحريضهم المستمر ضد الجيش.
? عمرو القزاز
- هو إرهابي متطرف، ابن شقيق عدَلي القزاز، القيادي الإخواني مستشار وزير التربية والتعليم في عهد المعزول محمد مرسي، أحد مؤسسي شبكة رصد الإخوانية، يقوم بمهمة محددة له من قبل جماعته الإرهابية، تتلخّص في تحريض الجنود وأفراد الأمن ضد الجيش والشرطة ودشن عبر صفحته علي موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" هاشتاج بعنوان "اهرب من الجيش "، يطالب خلاله جنود الجيش بعدم الالتزام بالتجنيد والهروب من المعسكرات بشكل جماعي.
القزاز اعترف بعلاقته بالتنظيمات الإرهابية، مؤكدًا أن منفّذي مذبحة كرم القواديس أخبروه بكافة تفاصيلها: "حُكيت لى تفاصيل عملية كمية كرم القواديس وعن هروب باقى المجندين الذين نجوا من الهجوم، لكن عناصر بيت المقدس لاحقتهم وقتلتهم، بالفعل صدقت الرواية التى قيلت لى وأكدت أيضًا أن الضباط قادة الكمين الذين نجوا بأنفسهم من خلال الدبابة التى ظهرت فى الفيديو التى حاولوا إطلاق النار عليها لتعطيلها، لكنها لم تتوقف وتركوا الجنود يقتلون فى الصحراء حينها.. وحتى لم يحاولوا أن يكلفوا بخاطرهم ليقاوموا عناصر المقدس الذين معهم أسلحة خفيفة جدًا، لكن وقتها لم أكتب تلك الرواية خشية عدم صحتها ولم أردد ما قالوه عن موت الجنود فى ليبيا كما ردده البعض وبقوة ".
? عبد الرحمن عز
- الملقب بـ«البلطجي»، أحد شباب الإخوان الإرهابيين الهاربين إلى قطر، لا يتوقف عن التحريض ضد مصر والجيش والرئيس، خاطب من خلال صفحته بموقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» جنود الجيش: انقذوا ?مصر ولا تخضعوا للتجنيد الإجباري والسخرة في الجيش، اهرب ى. جندي، اخلع من الجيش.
عز كان قائد اشتباكات موقعة الاتحادية الشهيرة، وتم تصويره أثناء قيامه بحرق مقر حزب الوفد لذلك أطلق عليه لقب بلطجي الإخوان، اتهم الرئيس عبد الفتاح السيسي بأنه عميل لأمريكا، وطالب أثناء حكم مرسي بحرق مدينة الإنتاج الإعلامي بكل من فيها من إعلاميين وقال إن مدينة الفساد لا بدّ أن تحترق علي ى. الثوار ويرحل الإعلام الفاسد عن عالمنا، علي حد قوله.
? آيات عرابي
من بين المحرّضين ضد الجيش المصري من خلال الحملة، وآيات العرابي التي طالبت جنود الجيش المصري بضرورة الهروب وأطلقت عليه التجنيد القسري في الجيش:
وقالت عرابي في منشور عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك":" شباب مصر مش عبيد، هناك دعوات من نشطاء؛ للامتناع عن التجنيد القسري، وعدم الالتحاق بالجيش تنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، أنا أؤيد هذه الحملة، وأدعو للامتناع عن الالتحاق بالجيش.. خلي المجلس العسكري يشغل الدبابات والطيّارات والمدافع، وينزلوا هما يقتلوا الناس في الشوارع، ويهدموا بيوت أهل سينا".
? وليد شرابي
المستشارالمفصول وليد شرابي، أحد أبرز المطالبين بهروب الجنود من الجيش المصري، هو المتحدث باسم ما يسمى "قضاة من أجل مصر" عضو جبهة الضمير والمدير الإقليمي لمنظمة "هيومان رايتس مونيتور"، وتم عزله مؤخرًا بعد إدانته بالعمل السياسي والانتماء لجماعة الإخوان الإرهابية.
شرابي أحد قيادات التنظيم الإرهابي الهاربين في قطر، ظهر أكثر من مرة على منصات الإخوان في ميداني النهضة ورابعة العدوية، قبل أن يسارع بالهروب إلى الخارج بعد سقوط نظام الإخوان، مستمرًا في الهجوم على السلطة المصرية الحالية، ومن التهم التي يواجها شرابي، الانضمام لاعتصام مسلح، التورط في مقتل العشرات من الشباب، تعريض الأطفال للخطر، التحريض على العنف ضد الجيش المصري، والتدخل في أعمال وظيفية للجهة التابع لها كالانتخابات الرئاسية، والانتماء لجماعة محظورة على خلاف القانون.
? رضا البشري
أحد قيادات جماعة الإخوان الإرهابية، أستاذ الشريعة بجامعة الأزهر، وأحد القائمين علي حملة التحريض ضد الجيش، حرض جنود الجيش علي الهروب من المعسكرات.
? محمد الصنهاوي
أحد قيادات جماعة الإخوان المشاركين في حملة التحريض ضد الجيش المصري من خلال صفحته الشخصية بموقع فيس بوك":"عزيزي جندي الجيش المصري الغلبان في سينا.. انفد بجلدك، مفيش عشرة أو عشرين أو ثلاثين قيادة تقدر تواجه تمرد آلاف.. خليهم يأجّروا مرتزقة يخوضوا معركتهم في سينا.. فلوسهم كتير".
? محمد عبد المقصود
- نائب رئيس الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح المؤيد للإخوان، واحد القيادات الهاربة في قطر أيضا قال إن القيادة العسكرية تضع الجنود في مقدمة المعارك ولا يهمها إعداد من يموتون في سيناء أو غيرها
? ضياء الصاوي
قيادي فيما يسمي بحركة "شباب ضد الانقلاب"، أمين التنظيم المساعد لحزب الاستقلال، يقوم بدوره التحريضي بدعوة طلاب الجامعات المصرية للمشاركة في الحملة عبر التهرب من الخدمة العسكرية الإلزامية في صفوف الجيش المصري والامتناع عن آداءها.