وفي حين حذر الرئيس الفلسطيني محمود عباس من تحويل الصراع من سياسي إلى ديني بسبب استمرار الانتهاكات الإسرائيلية بحق الأقصى، وجه رئيس الحكومة الفلسطينية، رامي الحمد الله، دعوة إلى المجتمع الدولي والدول العربية والإسلامية «لتحمل مسؤولياتها بتأمين حماية دولية لشعبنا ومقدساتنا، ووقف إجراءات الاحتلال التي تنتهك جميع القوانين والاتفاقيات والمواثيق الدولية، بل والشرائع السماوية».
وقال عباس، أثناء اجتماع مع الرئيس الصيني شي جينبينغ، في بكين أمس، إن الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة بحق المسجد الأقصى قد تحول الصراع من سياسي إلى ديني، محذراً مما سينجم عن ذلك من تأثيرات مدمرة على المنطقة برمتها.
ورفض الفلسطينيون لليوم الثالث أمس، الدخول إلى المسجد الأقصى عبر البوابات الإلكترونية، وأدوا صلواتهم أمام بوابات المسجد. وجاءت الصلوات في الشوارع استجابة للمرجعيات الدينية التي طلبت من الفلسطينيين مقاطعة البوابات الإلكترونية، وعدم الدخول إلى الأقصى عبرها بشكل قاطع. وفاقم إصرار إسرائيل على وجود البوابات من حالة الاحتقان، وفجر مواجهات ليلية خلفت مصابين ومعتقلين. وفي تطور جديد اقتحمت القوات الإسرائيلية الخاصة أمس، مستشفى المقاصد في القدس، وحاصرته لاعتقال مصابين، ما خلف حالة من التوتر الشديد.