سلم السفير هاني صلاح، سفير مصر في كينشاسا، شحنة مساعدات لوجيستية مقدمة من الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية التابعة لوزارة الداخلية مكونة من أجهزة مكتبية مختلفة إلى السكرتارية العامة للتكامل الإقليمي التابعة للخارجية الكونغولية، وذلك بحضور السكرتير العام الكونجولي للتكامل الإقليمي، ووسط تغطية إعلامية مكثفة من كبرى الصحف والمحطات التلفزيونية الكونغولية.
وصرح السفير صلاح، بأن مصر تعتبر الدولة الأولى على مستوى دول العالم في مجال تنظيم الدورات والبرامج التدريبية للكوادر الكونغولية في شتى المجالات، كما أن الكونغو الديمقراطية تعد الدولة الثالثة إفريقيًا التي تستفيد من الدورات التي تنظمها الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية، مشيرًا إلى الزخم غير المسبوق الذى تشهده العلاقات المصرية الكونغولية في الفترة الحالية، لاسيما بعد زيارة رئيس الوزراء الكونغولي ماتاتا بونيو إلى مصر في فبراير الماضي، وزيارة الرئيس الكونغولي جوزيف كابيلا للمشاركة في مراسم افتتاح مشروع توسعة قناة السويس الجديدة في أغسطس 2015، فضلاً عن وصول وحدة شرطة مصرية في إبريل الماضي إلى الكونغو الديمقراطية للعمل ضمن بعثة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في الكونغو الديمقراطية (المونسكو) لتأمين كينشاسا.
من جانبه، أعرب السكرتير العام الكونغولي للتكامل الإقليمي عن عميق شكره لمصر لكونها من أبرز الداعين إلى الوحدة الإفريقية في القارة، مشيرًا إلى أن مصر هي أول من رحبت باستقلال بلاده في عام 1960، وأول من احتضن عائلة الزعيم الكونغولي الراحل باتريس لومومبا عقب اغتياله عام 1961، وأنها مستمرة في مساندة الشعب الكونغولي عبر تقديم المساعدات وتنفيذ المشروعات التنموية، وتطرق في حديثه إلى الدور الهام الذي يقوم به الجيش المصري، ملقباً إياه بـ"الجيش المنتج" نظرًا لمشاركة القوات المسلحة المصرية الإيجابية على الصعيد التنموي.