الأربعاء 1 يوليه 2026 — القاهرة

تميم يخرج من مخبئه بعد غياب 47 يوما.. وخطاب الأمير يكشف عن صانع القرار القطري.. وبدء فصل جديد من التنازلات.. ونقطة من أول السطر فى علاقة الدوحة بالخليج

تميم يخرج من مخبئه بعد غياب 47 يوما.. وخطاب الأمير يكشف عن صانع القرار القطري.. وبدء فصل جديد من التنازلات.. ونقطة من أول السطر فى علاقة الدوحة بالخليج
محللون عن "خطاب تميم"
المجرشي:
موزة كتبته.. والجزء الأول فيه رضوخ للمطالب»
محلل سياسي:
خطاب تميم كشف عن صانع القرار القطري

غياب دام أكثر من 47 يوما للأمير تميم الذي اختفى عن العيون منذ بدء الأزمة مع الخليج واتخاذ قرار المقاطعة جراء سياساته العدائية مع دول الجوار، والذي صدر وزير خارجيته للمشهد وكأنه اتبع نصيحة من يديرون الأمر معه.

فكان أول ظهور لتميم أمس في خطاب أعلنه كشف من خلاله عن تناقضات وتبرير للمواقف، إضافة لفضح حالة التوتر وعدم الثبات الانفعالي التي أجمع عليها الخبراء، كأنه تنطبق عليه جملة "تميم ميكس كل حاجة والعكس".

من جانبه، أكد خالد المجرشي، الكتب والمحلل السياسي السعودي، أن خطاب الأمير القطري تميم بن حمد، الجزء الأول فيه رضوخ لمطالب الدول المقاطعة، فعندما بدأ خطابه قال: "الحصار" حتى يحفظ ماء وجهه أمام شعبه، حتى وصل إلى "إننا مستعدون بتعهدات يلتزم بها الجميع".

وأوضح "المجرشي"، في تصريح لـ"صدى البلد" أن هذا الخطاب "الجزء الأول لانصياع قطر للمطالب"، وخلال 30 يوما سيكون هناك خطاب جديد لتميم يعلن فيه الانصياع الكامل للدول الداعية لمكافحة الإرهاب".

وقال الكاتب السعودي إن تميم ظهر في هذا الخطاب كوزير التموين القطري طمأن شعبه على المواد الغذائية ومدى توفرها بالأسواق، وليس هناك خطورة من ذلك.

وأضاف: "كتب له الخطاب السيدة موزة بنت سند وحمد بن جاسم، وزير الخارجية القطري سابقا".

في سياق متصل، قال الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية بالجامعة الأمريكية، إن ظهور الشيخ تميم بعد غياب دام لأكثر من 47 يوما منذ بدء الأزمة القطرية له دلالات ومؤشرات مهمة جدا تعكس ما تؤول له الأحداث الفترات المقبلة، لافتًا إلى أن خطابه جاء تبريريا للمواقف القطرية ومعبرا عن حالة التحول من الهجوم إلى الدفاع.

وأوضح "فهمي"، فى تصريحات لـ"صدى البلد"، أن ظهور تميم فى هذا التوقيت يعكس نجاح الدول الأربعة في قرار المقاطعة ويكشف عن أن الأمير في مأزق، مشيرًا إلى أن هذا يعني تحول مسار إدارة الأزمة منذ بدئها من خلال وزير خارجيتها والمسئولين إلى تميم.

ونوه المحلل السياسي بأن الخطاب كان مسجلا وتمت منتجته أكثر من 11 مرة، وهذا يشير إلى أن هناك تيارا داخل الأسرة الحاكمة يشاركه في صنع القرار.

وأضاف "فهمي"، أن الخطاب كشف عن شكل ومضمون تميم ففضح عدم حالة الثبات التي كان عليها الأمير، إضافة إلى التناقضات التي حملها الخطاب من سعيهم لمكافحة الإرهاب من خلال تشريعات قانونية جديدا وكأنه يؤكد عدم التزامه باتفاق الرياض 2014 والبدء برؤية جديدة غبر متفق عليها.

وأكد أن المرحلة المقبلة ستشهد فصلا جديدا من التنازلات لقطر، خاصة بعد فشل زيارة وزير الخارجية الأمريكية ريكس تيلرسون للخليج وزيارة أردوغان وخطاب تميم.

مصدر الخبر
صدى البلد

أخبار متعلقة