اضطر طلاب أزهريون ينتمون إلى أقلية الإيغور الصينية إلى الرحيل من مصر بعد تردد أنباء عن احتجاز قوات الأمن حوالي 70 إيغوريا بهدف ترحيلهم إلى الصين.
وفي الوقت الذي نفت فيه مصر وجود أي حملات تستهدف الايغور على أراضيها، ناشدت منظمة "هيومن رايتس ووتش" السلطات بعدم ترحيل العشرات من هذه الأقلية المسلمة إلى الصين، خشية تعرضهم لخطر الاحتجاز التعسفي أو التعذيب، حسب قول المنظمة.
و الإيغور هي قومية من آسيا الوسطى تتحدث التركية وتعتنق الإسلام وتعيش في منطقة شينغيانغ غرب الصين.