أفادت مراسلة RT في القدس بأن مناوشات اندلعت بين القوات الإسرائيلية والفلسطينيين بعد جلب معدات لتركيب كاميرات على بوابات المسجد الأقصى.
وقالت المراسلة إن الشرطة الإسرائيلية تتخذ إجراءات جديدة عند باب الأسباط بمحيط المسجد الأقصى تتضمن إبعاد الصحفيين والمواطنين.
وفي غضون ذلك، أعلنت الحكومة الإسرائيلية التي اجتمعت الليلة قرارها بإزالة البوابات الإلكترونية عند الأقصى واستبدالها بكاميرات مراقبة.
وكان الديوان الملكي الأردني، أعلن في وقت سابق من اليوم الاثنين، في بيان أن الملك عبد الله الثاني تلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تم خلاله بحث الأزمة في المسجد الأقصى والحرم القدسي الشريف.
ووفقا للبيان ذاته، فقد استعرض العاهل الأردني، الملك عبدالله الثاني خلال الاتصال الجهود التي يقوم بها الأردن لإيجاد حل سريع للأزمة في الحرم القدسي الشريف، وفتح المسجد الأقصى بشكل كامل أمام قاصديه.
وسبق الاتصال الهاتفي بين الملك الأردني والرئيس التركي، مكالمة هاتفية بين العاهل الأردني ورئيس الوزراء الإسرائيلي بحث معه أزمة المسجد الأقصى وشدد الملك بحسب وكالة الأنباء الأردنية الرسمية على وجوب إزالة البوابات الإلكترونية من المعابر المؤدية إلى المسجد الأقصى وعدم تكرار مثل هذه الإجراءات في المستقبل، كما أكد على وجوب الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني للقدس الشرقية.