توقع حسن سليمان، رئيس مجلس إدارة رابطة مصنعى السيارات، ورئيس مجلس إدارة مجموعة ا?مل لتجميع السيارات، وكلاء لادا وBYD، ومصنع أوتوبيس كنج لونج، عن تراجع القدرة ا?نتاجية لخطوط المجموعة بنسبة تتعدى الـ%50، بنهاية العام الجارى، بالتزامن مع ارتفاع تكاليف التشغيل، وتراجع المبيعات.
وأوضح أن إجمالى الكميات المجمعة خلال العام الجارى، لن تتعدى 50 ألف سيارة ومركبة، بعد لجوء عدد من المصنعين لوقف بعض الخطوط، أو تقليل عدد ساعات العمل، تجنباً لمزيد من تكدس المخزون.
يذكر أن مبيعات السيارات والشاحنات وا?توبيسات المجمعة محلياً، شهدت تراجعاً خلال العام الماضى بنسبة %20.6، وفقاً للإحصائيات الصادرة عن مجلس معلومات سوق السيارات "أميك"، لتسجل 100 ألف، و798 وحدة، مقابل 127 ألفاً خلال 2015.
وأشار "سليمان" إلى أن مستقبل صناعة السيارات بات مهدداً بعد ارتفاع تكلفة ا?قتراض، خاصة مع قرار البنك المركزى الصادر مؤخراً، بزيادة الفائدة للسيطرة على مؤشرات التضخم.
وأوضح أن سوق السيارات سيشهد خلال الفترة المقبلة، وقف الخطط الاستثمارية التوسعية، خاصة فى مجال خدمات ما بعد البيع والصيانة، بسبب ارتفاع التكلفة.
وكشف عن عقد مصنعى السيارات اجتماع جمعية عمومية غدا، لمناقشة نتائج أعمال الرابطة، وقبول أعضاء جدد، والفصل فى طلبات التخارج منها، با?ضافة إلى البحث عن سبل جديدة للخروج من ا?زمة الراهنة التى يواجهها السوق.
وعن خطط التجميع المستقبلية لكل من لادا وBYD، قال إن الشركة تهدف البدء فى تجميع طرازين جديدين خلال الفترة المقبلة، وهما BYD S5، والأولى تنتمى للعلامة بايك فان 8 راكب.
وأشار إلى أن التخفيضات التى أعلنتها الأمل بداية من فبراير الماضى، حققت تصريفا فى مخزون كلا العلامتين، وسمحت لخطوط التجميع ببدء تجميع موديلات 2018، تمهدياً لطرحها خلال الفترة المقبلة.
كان حسن سليمان، قد أعلن فى وقت سابق عن تكدس ما يقرب من 900 وحدة من BYD، ولادا، الأمر الذى دفع الشركة لمنح العاملين بمصانعها بالعاشر من رمضان أجازات، لحين الانتهاء من بيعه بالكامل.
وحول أزمة توريد مكونات ا?نتاج من مصانع لادا بروسيا، قال سليمان إنه من المقرر أن يقوم وفد من الشركة ا?م بزيارة خلال ا?يام القليلة المقبلة لمصانع الأمل، للتشاور حول السياسة التسعيرية، والحصول على المزيد من التسهيلات، تجنباً لرفع الأسعار، بهدف الحفاظ على شريحة الدخول التى تستهدفها السيارة.
وأوضح أنه من المتوقع أن يتم التفاوض مع الوفد الروسى على إمكانية طرح أى من الطرازات التابعة للصانع الروسى، مثل فيستا أو لاجروس، والتى كان من المتوقع طرحها خلال فاعليات أوتوماك – فورميلا العام الماضى، إلا أن تعنت الجانب الروسى حيال التسعير، جعل ا?مل يوقف المفاوضات فى ظل عدم قدرتها على المنافسة.
وتستهدف مجموعة ا?مل لتجميع السيارات بيع ما يقرب من 8 ألاف سيارة بنهاية العام الجارى، من طرازات لادا، وكينج لونج، وBYD.