الأربعاء 1 يوليه 2026 — القاهرة

دعوات لحجب لعبة "الحوت الأزرق" في الكويت و"مقاطعة" دخول الأقصى مستمرة

دعوات لحجب لعبة "الحوت الأزرق" في الكويت و"مقاطعة" دخول الأقصى مستمرة
أجواء مشحونة في القدس رغم إزالة البوابات الإلكترونية عند مداخل الأقصى
خفض قرار المجلس الوزاري الإسرائيلي إزالة الأبواب الالكترونية من وتيرة الغضب والاحتجاجات التي عمت مدينة القدس منذ الرابع عشر من يوليو/تموز لكنه لم ينهها.

فالمرجعيات الدينية ما فتئت تصر على مقاطعة "دخول" الحرم القدسي والأقصى حتى تزيل إسرائيل كل أنواع الحواجز والجسور الأمنية.

يقول المحتجون إنهم لا يثقون بالحكومة الاسرائيلية لأنها حكومة احتلال وهذه ليست الجولة الاولى في نزاعهم معها حول من يملك السيادة على المسجد الاقصى وهم مقتنعون بان الحكومة الاسرائيلية تريد استبدال البوابات بكاميرات حساسة تستطيع قراءة الوجوه لتقارن مباشرة بصور مخزنة لمن تعتبرهم اسرائيل مشتبها فيهم.

قال لي احد المصلين انهم لا يفقهون بالتكنولوجيا الاسرائيلية المتطورة ولا يريدون لكاميرات ان تكشف ما تخفيه النساء المسلمات من عورات. كما يخشون من ان هذه الكاميرات الحرارية ستسبب مشاكل صحية للمصلين.

وحين سألت مسؤولا في الإدارة العامة لأوقاف القدس عن كيفية فحصهم للتغييرات التي قامت بها اسرائيل داخل الحرم الشريف دون الدخول اليه قال بأنهم في انتظار فريق متخصص لديه أدوات ومجسات خاصة لرسم صورة واضحة عن ما قامت به السلطات الإسرائيلية داخل الاقصى وقبة الصخرة .

فهناك مخاوف من ان الشرطة قامت بحفر بعض المناطق ويريدون التأكد من عدم وجود اجهزة تنصت او حتى دس اثار تزعم اسرائيل لاحقا انها ادلة على انه الهيك، كما يقولون.

وحين تحدثت الى زعيم حزب البيت اليهودي نفتالي بنيت، جدد معارضته لإزالة البوابات الإلكترونية، قائلا إن إسرائيل في "حرب مع الإرهاب الإسلامي المتطرف" على حد وصفه.

تحقق السلطات الكويتية في ثلاث حالات انتحار في أقل من شهر يعتقد أنها مرتبطة بلعبة إلكترونية تعرف باسم "تحدي الحوت الأزرق".

ودعا العديد من الكويتيين على تويتر وفيسبوك إلى حجب اللعبة نهائيا.

أثارت اللعبة الانتباه بعد أن ربطت عائلة في الولايات المتحدة انتحار ابنها المراهق بممارسته اللعبة.

ويستغرق اللاعبون 50 يوما لاتمام مراحل اللعبة المختلفة والغريبة، إذا يتعين عليهم اتمام العديد من المهام من بيها مشاهدة أفلام رعب، وإيذاء النفس عن طريق إحداث بعض الجروح، قبل أن يصلوا إلى التحدي الرئيس وهو الانتحار بطرق مختلفة.

ويُعتقد أن مصممي اللعبة استوحوا اسمها من إقدام الحوت الأزرق في بعض الحالات "على الانتحار" عندما يتجه الى الشاطئ.

مصدر الخبر
بي بي سي - BBC Arabic

أخبار متعلقة