ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية أن مصر تعتبر شريك استراتيجى هام للاتحاد الأوروبي ووخاصة بمجال مكافحة الإرهاب والسيطرة على أزمة تدفق المهاجرين من الشرق الأوسط وأفريقيا إلى أوروبا؛ موضحة ان الاتحاد الاوربي وومصر تعهدا بالعمل لتطوير اقتصاد البلاد وتعزيز الاستقرار ومكافحة الإرهاب وإدارة أزمة المهاجرين.
يذكر ان ممثلة الاتحاد الاوروبي للشئون الخارجية " فريدريكا موجريني"اجتمعت مع وزير الخارجية سامح شكري اليوم لبحث قضايا العلاقات الثنائية بين الطرفين خلال السنوات الثلاث المقبلة؛ وتضمنت المناقشات ملف حقوق الانسان وقانون منظمات المجتمع المدنى الا ان سامح شكرى انتقد تلك التخوفات محذرا من التهاون فى ملف الارهاب
على جانب اخر أكد شكرى أن الدول العربية الأربعة المناهضة للإرهاب لن تقبل أي حل وسط في نزاعها مع قطر التي تدعم الجماعات الارهابية وتمول وتأوي الارهابيين؛ موضحا ان القضية لا تحتمل حلولا توفيقية، ولا يمكننا التساهل مع اى شكل من اشكال الارهاب، ولا يمكننا المساومة او الدخول فى اى شكل من المفاوضات".
وتابع وزير الخارجية "انه بمجرد اتخاذ الاجراءات الضرورية من جانب قطر، فانها تقترب بذلك فعلا من إعلان قبولها شريكا فى الحرب ضد الارهاب، وبالتالي تحل هذه الازمة ؛ موضحا ان قطر "تأوي عناصر مرتبطة بايديولوجيات ارهابية راديكالية وانها استخدمت وسائلها الاعلامية لتعزيز وتبرير وتمجيد النشاط الارهابي".
وكانت موجيريني قد التقت في نهاية الاسبوع مع امير الكويت، وهو الشريك الرئيسي في محاولة التوسط لحل في الازمة، وكرر دعوات اجراء محادثات لحل الازمة ؛ قائلة "اننا في اوروبا نرى ان هذا ليس مجرد حاجة الى دولة واحدة بل لجميع الدول" مضيفا ان الاتحاد الاوروبي شارك مع مصر "التزاما واضحا بمكافحة الارهاب".
وتابعت ان الاتحاد الاوروبي اعرب عن اعتقاده بان المحادثات التي تجري بوساطة كويتية "يمكن بل يجب ان تبدأ على وجه الاستعجال" من اجل وقف التوترات الجديدة التي تقوض مكافحة الارهاب.