«لا يجوز أن يحكم الدين السفلي الدين العلوي، حيث تكون دائما القوامة للرجل على المرأة» كانت هذه هي الإجابة التى تلقتها محررة "التحرير" عن سؤالها لفتاوى المترو: لماذا لا يجوز للمرأة المسلمة الزواج من رجل مسيحي بينما يُسمح للرجل المسلم بالزواج من مسيحية؟
أسئلة عديدة وجهتها محررة «التحرير» لكشك "دار الإفتاء" القابع على مساحة لا تتخطى 10 أمتار بمحطة "الشهداء" -أزحم محطات مترو الأنفاق- بصفتها مواطنة عادية تبحث عن فتوى لعشرات الأسئلة التى تشغل بالها ولا تجد لها جوابا كافيا، بدأتها بفرضية الحجاب والنقاب، مرورا بأسئلة أخرى حول الوفاء بالنذر، وانتهاء بالسؤال حول زواج المسلم من مسيحية والعكس.
وجاءتها الإجابة من اثنين من الشيوخ يرتديان الزى الأزهرى المعروف، أحدهما ما زال شابا فى العشرينيات أو أوائل الثلاثينيات، كان يتعمد عدم النظر إلى وجه السائلة تطبيقا لمبادئ الدين الإسلامى بغض البصر، بينما يستخدم الألفاظ بشكلها الصريح، حينما أكد لها - حول فرضية الحجاب- أن تغطية شعر الرأس و"الصدر" فرض فى الإسلام لتغطية مفاتن المرأة، بينما لا يعدو النقاب كونه فضيلة.
واتفق معه فى الرأى الشيخ الأربعينى: إن المرأة شديدة الجمال والفاتنة يجب أن ترتدى النقاب حماية من أن يفتن بها الرجال.
وفيما يتعلق بزواج المسلمة من مسيحي، أكد الشيوخ أن زواج الرجل المسلم من مسيحية قد يكون سببا فى هدايتها للإسلام، لأن الرجل هو الذى يقود العلاقة الزوجية، بينما إذا تزوجت المرأة المسلمة من مسيحى فسوف يرغمها على دينه وستكون ديانة أولادهم ديانة الأب.
ووفقا للشريعة الإسلامية فإنه يحل للمسلم أن ينكح غير المسلمة إن كانت مسيحية أو يهودية، بينما لا يحل للمسلمة أن تتزوج بغير المسلم من الديانات الأخرى. وتهدف أكشاك "دار الإفتاء" إلى محاربة التطرف بحسب تصريحات الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، محيي الدين عفيفي.
وأضاف عفيفي فى تصريحات صحفية له: "الهدف من هذه الأكشاك هو مواجهة فوضى الفتاوى المغلوطة باسم الدين، ومواجهة الفكر المتطرف الذي يتعسف في تفسير النصوص الدينية، والالتحام بالجماهير، وقطع الطريق على أدعياء الدين".
أسئلة عديدة وجهتها محررة «التحرير» لكشك "دار الإفتاء" القابع على مساحة لا تتخطى 10 أمتار بمحطة "الشهداء" -أزحم محطات مترو الأنفاق- بصفتها مواطنة عادية تبحث عن فتوى لعشرات الأسئلة التى تشغل بالها ولا تجد لها جوابا كافيا، بدأتها بفرضية الحجاب والنقاب، مرورا بأسئلة أخرى حول الوفاء بالنذر، وانتهاء بالسؤال حول زواج المسلم من مسيحية والعكس.
وجاءتها الإجابة من اثنين من الشيوخ يرتديان الزى الأزهرى المعروف، أحدهما ما زال شابا فى العشرينيات أو أوائل الثلاثينيات، كان يتعمد عدم النظر إلى وجه السائلة تطبيقا لمبادئ الدين الإسلامى بغض البصر، بينما يستخدم الألفاظ بشكلها الصريح، حينما أكد لها - حول فرضية الحجاب- أن تغطية شعر الرأس و"الصدر" فرض فى الإسلام لتغطية مفاتن المرأة، بينما لا يعدو النقاب كونه فضيلة.
واتفق معه فى الرأى الشيخ الأربعينى: إن المرأة شديدة الجمال والفاتنة يجب أن ترتدى النقاب حماية من أن يفتن بها الرجال.
وفيما يتعلق بزواج المسلمة من مسيحي، أكد الشيوخ أن زواج الرجل المسلم من مسيحية قد يكون سببا فى هدايتها للإسلام، لأن الرجل هو الذى يقود العلاقة الزوجية، بينما إذا تزوجت المرأة المسلمة من مسيحى فسوف يرغمها على دينه وستكون ديانة أولادهم ديانة الأب.
ووفقا للشريعة الإسلامية فإنه يحل للمسلم أن ينكح غير المسلمة إن كانت مسيحية أو يهودية، بينما لا يحل للمسلمة أن تتزوج بغير المسلم من الديانات الأخرى. وتهدف أكشاك "دار الإفتاء" إلى محاربة التطرف بحسب تصريحات الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، محيي الدين عفيفي.
وأضاف عفيفي فى تصريحات صحفية له: "الهدف من هذه الأكشاك هو مواجهة فوضى الفتاوى المغلوطة باسم الدين، ومواجهة الفكر المتطرف الذي يتعسف في تفسير النصوص الدينية، والالتحام بالجماهير، وقطع الطريق على أدعياء الدين".