سيطرت حالة من القلق داخل المنتخب الوطنى الأول لكرة القدم، بقيادة هيكتور كوبر، المدير الفنى بسبب الأزمات التى تعرض لها منتخب المحليين بعد إلغاء المعسكر الذى كان مقرر إقامته، أمس الأول، استعدادا لمواجهة المغرب فى مستهل مشواره بالتصفيات المؤهلة لبطولة أمم أفريقيا للمحليين، واتفاق هانى رمزى على الرحيل لتدريب الاتحاد السكندرى. وأبدى كوبر انزعاجه من الأزمات التى تواجه «المحليين» خاصة أنه يعول على بعض العناصر للمشاركة أمام المغرب والاستعانة بهم قبل مواجهتى أوغندا وطلب المدرب الأرجنتينى من اتحاد الكرة حل مشاكل «المحليين» وعدم الانسحاب من التصفيات.
من جهته، قال أسامة نبيه، المدرب المساعد بالمنتخب: نترقب الأحداث داخل منتخب المحليين، ونأمل فى حل المشاكل قبل مواجهتى المغرب، لمتابعة العناصر التى نتابعها مع الفريق لاختيار الأفضل للانضمام لمعسكر المنتخب المقبل، خاصة أن الفترة الحالية تشهد منح عدد من اللاعبين على راحة سلبية من المباريات ونأمل فى مشاركة العناصر الأخرى مع «المحليين» ليكون أمامنا عناصر جاهزة فنيا قبل مواجهتى أوغندا. وعن تحضيرات الجهاز الفنى للمعسكر المقبل، أوضح نبيه أن القائمة المرشحة للانضمام للمعسكر لن نختلف كثيرا عن القائمة التى اخترناها لمواجهة تونس مع ضم عدد من العناصر الجديدة والتى سيتم حسمها خلال الفترة المقبلة، مشيرا إلى أن موعد المعسكر لم يتحدد حتى الآن، لكن حددنا السفر إلى أوغندا يوم 29 أغسطس، وسينضم اللاعبون المحليون فى البداية للمعسكر على أن يبدأ انضمام المحترفين يوم 28 قبل السفر بساعات.
وتابع مدرب المنتخب، نعكف حاليا على دراسة المنتخب الأوغندى من خلال مشاهدة المباريات التى خاضها خلال الفترة الماضية، سواء الرسمية أو الودية، للوقوف على نقاط القوة والضعف عند المنافس. ونفى نبيه ما تردد عن مقاطعة الجهاز الفنى لمباريات البطولة العربية، وقال: نتابع المباريات وسنتواجد فى الملاعب خلال الأيام المقبلة، وستكون البداية بحضور مباراة الأهلى مع نصر حسين داى الجزائرى «الجمعة» والزمالك مع النصر السعودى التى ستقام «السبت» المقبل.
من ناحية أخرى، يبذل مسؤولو اتحاد الكرة محاولات مع الجهات الأمنية للحصول على الموافقات الرسمية لزيادة أعداد الجماهير التى ستحضر مباراة أوغندا.