تعتزم حكومة الإمارات العربية المتحدة العضو في منظمة أوبك، استيراد أول شحنة نفط من الولايات المتحدة الأمريكية بعد توقف واردات المكثفات القطرية لإيجاد بدائل بعد أزمة المقاطعة الدبلوماسية والتجارية بين 4 دول عربية وحكومة الدوحة.
وذكرت وكالة بلومبرج أن الإمارات توقفت عن استيراد المكثفات من قطر، والمكثفات منتج ثانوي لإنتاج الغاز الطبيعي والنفط، ويعالج في وحدات التكرير لإنتاج النفتا بشكل أساسي وهي مادة بتروكيماوية خام، بعد أن قطعت هي والسعودية ومصر والبحرين العلاقات الدبلوماسية وخطوط النقل مع الدوحة لاتهامها بدعم الإرهاب وإن كانت الحكومة القطرية تنفى ذلك.
وأعلنت اليوم الأربعاء، مصادر إماراتية أن شركة أدنوك الإماراتية اشترت شحنة مكثفات أمريكية عبر مناقصة على أن تصل في سبتمبر القادم، لكنها لم تحدد حجم الشحنة غير أنها ستصل في ناقلة عملاقة يمكن أن تحمل ما يصل إلى مليوني برميل.
وقالت مصادر تجارية إن أدنوك لديها خيارات محدودة في استيراد بدائل المكثفات، حيث أدى الطلب القوي على النفط الخفيف جدا في كوريا الجنوبية وإندونيسيا إلى قلة الإمدادات في آسيا، ولذلك اضطرت شركة أدنوك الحكومية إلى البحث عن إمدادات من مناطق أخرى من بينها مكثفات الولايات المتحدة.
وقالت مصادر تجارية في وقت سابق، إن أدنوك كانت تستورد ما بين مليون و1.5 مليون برميل من المكثفات القطرية شهريا في إطار اتفاق مع قطر للبترول، وأن أدنوك اشترت مكثفات من السعودية لتحل محل الواردات القطرية غير أن حجم إنتاج هذا النفط البديل صغير ويستهلك محليا عادة.