أدى المئات من المصلين، الخميس، صلاة الظهر على أبواب المسجد الأقصي، بعد قرار إسرائيل تفكيك البوابات الإلكترونية وإزالة ممرات التفتيش وإلغاء كاميرات المراقبة وإزالة قواعدها.
يأتي ذلك بعد سلسلة من الاشتباكات التي جرت مع آلاف الفلسطينيين، الذين رفضوا على مدار 14 يوماً الصلاة قبل إنهاء الإجراءات الأمنية التي اتخذتها قوات الاحتلال.
وكان الرئيس الفلسطيني، محمود عباس قد أعلن، أن صلاة ظهر الخميس، ستتم داخل المسجد الأقصى.
ووفقا لوكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) فقد أشاد عباس بصمود أهل القدس وعزيمتهم.
وكانت احتفالات خرجت في شوارع القدس بعدما قامت إسرائيل، مساء الأربعاء، بإزالة البوابات والجسور الحديدية عن مداخل الحرم القدسي.