
وتجددت، ليل الخميس، الاشتباكات بين المصلين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية في باحات المسجد الأقصى إثر اقتحامها من قبل عناصر الجيش الإسرائيلي لإخلاء المعتصمين بداخله.
وكانت القوات الاسرائيلية قد أعادت، مساء الخميس، إغلاق المسجد الأقصى وسمحت فقط بخروج المصلين، إثر تجدد المواجهات بين المصلين الفلسطينيين والأمن الإسرائيلي في باحاته، لكنها سمحت في وقت لاحق بدخول كبار السن والنساء.
هذا وكانت القوات الإسرائيلية قد داهمت مصلى قبة الصخرة بالمسجد الأقصى وهاجمت المصلين، كما أغلقت باب حطة في أعقاب مواجهات في المكان.
وأنزلت الشرطة الإسرائيلية الأعلام الفلسطينية التي وضعها المصلون فوق المسجد الأقصى.

وأعلن الهلال الأحمر عن إصابة اكثر 100 مواطنا برصاص الجنود الاسرائيليين الذي استهدف المصلين في محيط باب الأسباط والمسجد الأقصى.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان صدر عنها: "تعاملت طواقمنا مع 96 إصابة خلال مواجهات باب حطة وباب الأسباط، وتنوعت الإصابات ما بين اعتداء بالضرب أدت إلى كسور وإصابات مطاط وإصابات بغاز الفلفل وبقنابل الصوت".
وتمكن المصلون من الدخول بعد مواجهة مع السلطات الإسرائيلية التي رفضت في البداية فتح باب حطة، لكنها رضخت للضغوط في نهاية المطاف.
وفي البداية، انسحبت قوات الأمن الإسرائيلية من محيط أبواب الأقصى، ومن ثم أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت، فيما تحدثت تقارير إعلامية عن اقتحام القوات الإسرائيلية لباحات المسجد.