الأربعاء 1 يوليه 2026 — القاهرة

توتر يسود في القدس وسط دعوات فلسطينية لـ"شد الرحال" إلى الأقصى عشية "جمعة الانتصار"

توتر يسود في القدس وسط دعوات فلسطينية لـ"شد الرحال" إلى الأقصى عشية "جمعة الانتصار"
يسود توتر شديد في مدينة القدس وسط دعوات لـ"شد الرحال" إلى الأقصى عشية ما يصفه الفلسطينيون بـ"جمعة الانتصار"، وذلك بعد تراجع إسرائيل عن إجراءات كانت قد اتخذتها في وقت سابق.

ودعت لجنة التنسيق الفصائلي والحراك الوطني المسيحي، الفلسطينيين لأداء صلاة الجمعة على المدخل الشمالي لبيت لحم، كما دعت جهات أخرى إلى شد الرحال إلى القدس والصلاة في مراكز المدن.

إلى ذلك، أدى الآلاف من المقدسيين صلاة المغرب والعشاء، داخل باحات المسجد الاقصى وخارجه وبالقرب من الأبواب.

وأفادت وكالة "معا" أن القوات الإسرائيلية منعت المئات من الشبان الفلسطينيين من الدخول لأداء صلاة المغرب والعشاء في باحات المسجد الأقصى، ما دفعهم لأداء الصلاة قرب البوابات وفي خارج الأقصى بالشوارع.

وأضافت الوكالة أن الآلاف من المصلين "ظلوا مرابطين" داخل باحات المسجد الأقصى وأدوا صلاتي المغرب والعشاء داخله.



وتجددت، ليل الخميس، الاشتباكات بين المصلين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية في باحات المسجد الأقصى إثر اقتحامها من قبل عناصر الجيش الإسرائيلي لإخلاء المعتصمين بداخله.

 

وكانت القوات الاسرائيلية قد أعادت، مساء الخميس، إغلاق المسجد الأقصى وسمحت فقط بخروج المصلين، إثر تجدد المواجهات بين المصلين الفلسطينيين والأمن الإسرائيلي في باحاته، لكنها سمحت في وقت لاحق بدخول كبار السن والنساء.

 

هذا وكانت القوات الإسرائيلية قد داهمت مصلى قبة الصخرة بالمسجد الأقصى وهاجمت المصلين، كما أغلقت باب حطة في أعقاب مواجهات في المكان.

 

وأنزلت الشرطة الإسرائيلية الأعلام الفلسطينية التي وضعها المصلون فوق المسجد الأقصى.



وأعلن الهلال الأحمر عن إصابة اكثر 100 مواطنا برصاص الجنود الاسرائيليين الذي استهدف المصلين في محيط باب الأسباط والمسجد الأقصى.

وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان صدر عنها: "تعاملت طواقمنا مع 96 إصابة خلال مواجهات باب حطة وباب الأسباط، وتنوعت الإصابات ما بين اعتداء بالضرب أدت إلى كسور وإصابات مطاط وإصابات بغاز الفلفل وبقنابل الصوت".


 

وتمكن المصلون من الدخول بعد مواجهة مع السلطات الإسرائيلية التي رفضت في البداية فتح باب حطة، لكنها رضخت للضغوط في نهاية المطاف.

 

وفي البداية، انسحبت قوات الأمن الإسرائيلية من محيط أبواب الأقصى، ومن ثم أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت، فيما تحدثت تقارير إعلامية عن اقتحام القوات الإسرائيلية لباحات المسجد.

مصدر الخبر
روسيا اليوم - RT Arabic

أخبار متعلقة