تحولت منطقة السبع بنات، بحى ثانى المحلة أجمل أحياء الغربية وأكثرها رقياً، إلى أكثر المناطق إهمالاً وفوضى.
تنتشر القمامة أمام جميع الفيلل والمبانى الأثرية التى يعود إنشاؤها إلى عام 1849، بالإضافة إلى الطفح المستمر للصرف الصحى الذى ينشر روائح كريهة أمام الكنائس والمساجد التاريخية. الطرق غير مرصوفة وغير ممهدة لسير السيارات.
كما يعانى الحى الذى كان سكن الجاليات الأجنبية فى المدينة من تدهور كبير فى الخدمات والمرافق، وانقطاع مستمر للمياه والكهرباء لساعات طويلة وهو ما دفع الكثيرين لتقديم الكثير من الشكاوى للمسئولين دون جدوى.
وينتشر في الحى الكثير من الكنائس مثل كنيسة لليهود التى تحولت سنة 1946 لكنيسة تابعة لطائفة الفرنسيسكان الكاثوليك ودير للراهبات وذلك سر تسميتها بمنطقة السبع بنات لأن الدير كان به سبع راهبات فعرفت المنطقة بهن وذلك لما قدمنه من خدمات طبية لأهالى المحلة المسيحيين والمسلمين على السواء.. وبالمنطقة مدارس القديس أغسطينس (الفرير) ونوتردام المنشأتان فى عام 1881.
جرجس سعيد، من سكان الحى، يشتكى من التدهور والإهمال الكبير الذى يشهده حى من أهم الأحياء على مستوى محافظة الغربية ويضم كنيسة السيدة العذراء للأقباط الأرثوذكس ومحطة السكك الحديدية للمدينة.
وعبر «سعيد» عن دهشته من حجم الإهمال الذى لحق بمنطقة على بعد أمتار من رئاسة حى ثان المحلة الكبرى ويوجد بها شركة مصر للغزل والنسج، غير محالج القطن ونادى شركة مصر الاجتماعى.
وطالب سكان منطقة حى السبع بنات اللواء أحمد ضيف صقر محافظ الغربية بوضع هذا الحى فى عين الاعتبار وإعطائه المزيد من الاهتمام للاستفادة منه كمزار سياحى.
وأكد الأهالى أهمية وحيوية هذا الحى الذى يعتبر الشارع الرئيسى فى المدينة وتدب فيه الحياة ليل نهار فهو طريق الخارجين من شركة مصر إلى المحطة الرئيسية، وأيضاً به محلات تجارية تنعش أيضاً الحركة به وتزيد من أهميته، فضلاً عن عشرات المدارس والمستشفيات.