" إبراهيم.ا" شاب فى مقتبل العمر، كل ما كان يشغل باله العيش بسلام، دون خلافات أو مشاكل، عمل فى أكثر من مكان حتى انتهى به الحال بالعمل فى محلات مستحضرات التجميل، مكث فى هذا المجال لفترة طويلة حتى احترف العمل به وأصبح ملما بكل شىء عنه، ولكن دائما لا شىء جميلا يبقى على حاله للنهاية، فقد واجهته الكثير من المشاكل خلال الفترة الماضية، حتى انتهى به الأمر إلى ترك عمله.
مع مرور الوقت بدأ يبحث عن عمل آخر ولكنه فشل مما جعله يفكر فى العمل والتسويق عن طريق الإنترنت، فى البداية نجح بذلك ولكن العائد المادي الخاص به كان بسيطا، لذلك فكر فى طريقة سريعة يتمكن من خلالها من جني المال،
فقفزت إلى ذهنه فكرة استخدام الفيس بوك فى الحصول على مستحضرات التجميل من التجار وطلب كمية منهم، وبالفعل تعرف على جلال السيد، تاجر مستحضرات تجميل، طلب منه كميات كبيرة تقدر قيمتها بمبلغ 17 ألف جنيه وأوهمه بأنه
قام بسداد قيمة البضاعة عن طريق تحويل المبلغ من خلال أحد مكاتب البريد وإرسال صورة إيصال السداد وطلب استعجال إرسال البضاعة مع مندوب لاحتياجه إليها على أن يقوم بتسليم المندوب إيصال السداد، وعقب تسليمه البضاعة اكتشف أن إيصال السداد "مزور".
وفيما بعد تبين أنه اعتاد على ذلك، حيث إنه اتفق مع " عمرو.م ع. ال" مدير مكتب بريد الشروق على استخراج إيصالات إيداع ممهورة بخاتم بريد الشروق " مزورة " مقابل مبلغ 1000 جنيه للإيصال الواحد لاستخدامها في النصب
على المجنى عليهم، عن طريق شبكة التواصل الاجتماعي، وبعد رصد تحركاته وهواتفه تمكن ضباط مباحث الشروق بمديرية أمن القاهرة من القبض عليه، وتبين أنه قام بالنصب على الكثيرين.