كان على المعاش، وفي الحركة الجديدة للشرطة، التي وصفت بأنها أكبر حركة في تاريخ وزارة الداخلية، استدعي من جديد اللواء إبراهيم حماد، ليتولى منصب نائب الوزير لإدارة مكافحة الإرهاب.
إدارة مكافحة الإرهاب هي إدارة استحدثتها وزارة الداخلية، منذ وقت قريب لمكافحة الفكر المتطرف ووأد الإرهاب من جذوره، وتدريب الضباط وعناصر الشرطة على أساليب مواجهة الإرهابيين والأعمال الإرهابية، وفقا لمقتضيات الظرف الراهن.
إبراهيم حماد وضع في هذا المكان لخبرته وعمله السابق، في مكافحة الإرهاب حينما كان مساعد وزير الداخلية لقطاعات "شمال وجنوب ووسط الصعيد" قبل خروجه للمعاش في 2011
كان له دوره أيضا في مكافحة الموجات الإرهابية التي اندلعت في الصعيد في تسعينيات القرن الماضي، وأثبت فاعلية في اجتزاز الإرهاب من جذوره.
ليس العمل الأمني فحسب الذي يميز حماد، فحماد لديه خبرة في المجال المعلوماتي تمكنه من تولي منصبه، وذلك على خلفية عمله وكيلا بجهاز الأمن الوطني، ومسؤولا عن ملف الجماعات الإسلامية بوزارة الداخلية، بحسب مصادر أمنية.
ولد حماد في 27 يناير1951 بمحافظة القاهرة، وحصل على ليسانس الحقوق جامعة عين شمس 1973م، ثم حصل على دبلوم العلوم الشرطية من كلية الشرطة عام 1973م وحاصل على الدورات التخصصية في أعمال البحث الجنائي والأمن العام.
ويحظى نائب الوزير بخبرة جمعها من العمل مساعدا لوزير الداخلية لمناطق "شمال وجنوب ووسط الصعيد"، ثم مساعد وزير الداخلية لقطاع التخطيط والمتابعة، وتولى كذلك منصب مساعد وزير الداخلية لمنطقتي غرب ووسط الدلتا.
واختتم "حماد" عمله بوزارة الداخلية مساعدا لوزير الداخلية لقطاع الأمن الاقتصادي قبل خروجه للمعاش عام 2011، لبلوغه السن القانونية، حتى عُيَّن محافظًا لمحافظة أسيوط في 16 إبريل 2011. وللمرة الثانية، عين اللواء إبراهيم حماد، محافظًا لمحافظة أسيوط في أغسطس 2013، بحكومة حازم الببلاوي حتى تعيين المهندس ياسر الدسوقي بديلا له في فبراير 2015.