خلال النصف الأول من العام الجارى
أعلن بنك باركليز البريطانى فى نهاية الأسبوع الماضى أنه خسر حوالى 2.5 مليار جنيه استرلينى (3.27 مليار دولار)، خلال النصف الأول من العام الجارى، منها 1.4 مليار جنيه عن بيع حصة نسبتها %33 فى مجموعة باركليز أفريقيا، وانخفاض القيمة السوقية للمجموعة الأفريقية بقيمة 1.1 مليار استرلينى.
وذكرت وكالة رويترز إن بنك باركليز قلص حصته فى مجموعة باركليز أفريقيا إلى %15 فى يونيو الماضى، ليضع نهاية لتواجد رئيسى فى القارة السمراء بعد أن ظل يعمل بها لأكثر من 90 عاما، ويسعى البنك للتركيز على بريطانيا والولايات المتحدة.
سجل باركليز أرباحا قبل خصم الضرائب بلغت 2.3 مليار استرلينى فى النصف الأول، مقارنة مع مليارى استرلينى خلال النصف الثانى من العام الماضى، قبل أن تشمل النتائج أثر بيع الوحدة الأفريقية، وإن كان بيع هذه الوحدة قد ساعد على رفع نسبة كفاية رأس المال الأساسى للبنك إلى %13.1، يستهدف البنك رفع النسبة إلى %13.4 عندما يحقق هذا التخارج أثره الكامل.
جاءت الأرباح دون متوسط تقديرات المحللين التى جمعها البنك والتى بلغت 2.7 مليار استرلينى.كان بنك باركليز قد باع أيضا أنشطته فى مصر لبنك التجارى وفا المغربى، العام الماضى، فى صفقة استحواذ بلغت حوالى ضعفى القيمة الدفترية فى 2016، وسبعة أمثال الأرباح الصافية المتوقعة للوحدة هذا العام، وتم الانتهاء منها فى مايو الماضى مع تغيير اسم باركليز مصر إلى التجارى بنك مصر.
من ناحية أخرى يجرى بنك باركليز محادثات مع الهيئة التنظيمية فى جمهورية أيرلندا، من أجل توسيع نشاطه فى العاصمة دبلن، فى الوقت الذى تجرى فيه المفاوضات بخصوص خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروربى، حيث توفر أيرلندا قاعدة طبيعية للبنك ظل يعمل فيها لحوالى 40 عاما.