منذ ظهور النجم عمرو دياب على الساحة الفنية عام 1988، وهو لا يدخل في اشتباكات مع الآخرين، يضع عمله أمامه ولا ينظر إلى الوراء، فصعد إلى القمة وجلس عليها متربعا لمدة 30 عاما، وفشل كل النجوم في محاولة اللحاق به مهما لمعت الأضواء حولهم.
لم يظهر عمرو دياب قبل ذلك ليتحدث عن زميل آخر بالسوء، ولم يهتم في لحظة بالشو الإعلامي والظهور المتكرر، حتى في ذروة أزمته مع شركات إنتاج عربية ومصرية لم يخطئ في حق أحد ولم ينطق بكلمة واحدة، ومؤخرا في ظل أزمة الفنانة شيرين عبد الوهاب معها ورغم سبها المتكرر له، إلا أنه تجاهلها كأنها شيئا لم يكن.
لكن في عام 2008، وهو آخر لقاء إعلامي لعمرو دياب، من خلال برنامج "سكوت هنغني" مع الإعلامية مفيدة شيحة، والتي كانت تختص وحدها كل عام بلقاء الهضبة من خلال هذا البرنامج الذي كان يذاع على التليفزيون المصري، قال "دياب" عدة تصريحات مهمة تكشف عن حقيقة تفكيره وشخصيته وطريقة تعامله مع هذه الأمور التي يواجهها في حياته.
24 ساعة عمل
قال الهضبة: إنه لا يجد وقتا لمتابعة ما يجرى حوله في العالم، إذ إنه يجلس في الاستوديو باليومين، دون نوم أو راحة، مضيفا: "شغلي صعب، مسألة صعبة مش زي الناس ما هي متخيلة، ومش عاوز أتكلم كلام علمي في الموسيقي وبقول بنقعد نعمل إيه بس حقيقة الحدوتة صعبة".
وتابع: "أنا طول الوقت بذاكر، ومباخدش إجازة في السنة غير 20 يوم، ونفسي الناس تتأثر بيا، إنهم ميدخنوش ميشربوش حاجة تضر صحتهم، وإنهم يلعبوا رياضة، إحساس جميل إن الناس تتأثر بيك في حاجة كويسة انت بتعملها".
الصحف والإعلام
وأشار إلى أنه مبتعد عن الصحافة والإعلام لأسباب عديدة، منها أنه تعرض للهجوم والسب من قبل الصحافة طوال مشوارهK وأنه اكتشف ذلك مؤخرا أثناء تحضيره لبرنامج عن سيرته الذاتيةK وهو برنامج الحلم: "قلت أجيب بقى الجرايد كلها اللى اتكلمت عني طوال 25 سنة، لقيتها كلها سب وحسيت إن كلامهم ده لو كان صح وسمعتهلهم إني المفروض أتشنق في ميدان التحرير".
تجاهل المهاجمين
واستكمل: "بحس إن الإعلام كله هيصة ودوشة ولو ركزت مع كل حاجة مش هشتغل وهيأثر عليا بالسلب طبعا"، متابعا: "اللى بيشتموني مش فارقين معايا في حاجة، وكل اللى حاجات بتتقال عني ضدي دمها خفيف وبضحك لما بقراها".