الجمعة 3 يوليه 2026 — القاهرة

«موسكو» تقترح «القاهرة» لرعاية «هدنة حمص» بدلًا من «أنقرة»

«موسكو» تقترح «القاهرة» لرعاية «هدنة حمص» بدلًا من «أنقرة»
كشفت صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية، اليوم الأربعاء، عن أن موسكو مارست أمس ضغوطا كبيرة على فصائل معارضة حمص لتوقيع اتفاق خفض التصعيد في ريف المدينة على أن يكون التوقيع في القاهرة كما حصل مع اتفاق هدنة غوطة دمشق، الأمر الذي أغضب أنقرة.

وذكرت الصحيفة أن 11 فصيلًا تحفظوا على الاتفاق، بينها "أحرار الشام الإسلامية" و"جيش العزة"، وتمسكت برعاية تركيا للاتفاق.

ونصت مسودة الاتفاق على 14 بندًا، لكن تم حذف فقرة كانت فصائل معارضة اقترحتها في مسودة سابقة، وهي: "التزام روسيا مع الطرف الآخر بجدول زمني محدد لإخراج الميليشيات الأجنبية كافة من سورية، لا سيما التي تحمل شعارات طائفية تخالف الهوية الوطنية السورية".

كما حذفت موسكو من المسودة فقرة دعت إلى التزام "النظام السوري وحلفائه بالتطبيق الصارم لنظام وقف الأعمال القتالية في منطقة خفض التصعيد"، ولكن المسودة نصت على ضرورة محاربة "هيئة تحرير الشام" (النصرة سابقًا) و"رفض تنظيم داعش وتؤكد محاربة هذا الفكر ثقافيا وعسكريا".

وكان تم توقيع اتفاق الغوطة في يوليو الماضي بوساطة مصرية وتنسيق مع وزارة الدفاع الروسية، وتضمن وقف كافة أنواع العمليات القتالية من جانب الجيش السوري أو قوات المعارضة على أن تتمركز الشرطة العسكرية الروسية في نقاط مراقبة على مدخل الغوطة الشرقية لمراقبة الالتزام بوقف إطلاق النار.

كما تم الشهر الماضي التوصل لاتفاق لخفض التصعيد في جنوب غربي سورية برعاية أمريكية روسية أردنية، يشمل محافظات السويداء والقنيطرة ودرعا.

مصدر الخبر
الدستور

أخبار متعلقة