الأربعاء 1 يوليه 2026 — القاهرة

شهادات عملاء «جو باص»: سرقة وتأخير وخدمات وهمية

شهادات عملاء «جو باص»: سرقة وتأخير وخدمات وهمية
"تأخير الرحلات، خدمات وهمية، سرقة المتعلقات" مساوئ ذكرها عدد من عملاء "جو باص" للنقل، والتي عانوا منها خلال سفرهم على حافلات الشركة، بعضهم اضطر للاستمرار في التعامل مع الشركة لعدم وجود بديل يغطي كافة محافظات مصر، والبعض يراها تقدم خدمة مناسبة مقارنة بغيرها من الشركات. 

10 ساعات استغرقتها رحلة محسن صالح مع شركة جو باص من القاهرة إلى الأقصر، بفارق حوالي 3 ساعات من الوقت المحدد للرحلة، إضافة إلى تأخر موعد انطلاق الحافلة إلى الساعة 12 بدلا من الساعة 11. يقول محسن: "رغم طول مدة الرحلة، توقفت الحافلة في استراحة واحدة، وهو ما ضاعف من عناء الركاب".

انقطاع التكييف وانتشار الرائحة الكريهة، دفع 4 سائحين للاعتراض ومطالبة السائق بالتوقف، مما شجع باقي الركاب على إعلان عدم رضائهم عن الخدمة المقدمة، والتي اعتبروها وهمية، فلا تكييف، ولا جبة، ولا واي فاي أو شاشات عرض كما أعلنت الشركة وقت الحجز، فضلا عن تدخين السائق، يقول محسن: "كان تلفزيون واحد في أول الباص وواحد في النص".

تكرر المشهد بتفاصيل مختلفة مع هدير سامي، التي غرمتها الشركة 150 جنيها نتيجة فقد التذاكر الخاصة برحلتها، رغم التأكد من الحجز بالاسم ورقم الهاتف وأرقام المقاعد، إضافة إلى استغراق الرحلة 8 ساعات بدلا من 5، تقول هدير: "من المفترض أن تقدم الشركة الخدمة مقابل شرائح حسب ثمن التذكرة، إلا أنها فوجئت بتطابق كافة الشرائح"، مضيفة: "هتدفعي 110 أو 160 مش هتفرق في الخدمة".

رغم رفع سعر التذاكر في الفترة الأخيرة، إلا أن ذلك لم ينعكس على الخدمات المقدمة من قبل الشركة، تقول هدير: "الكرسي يقسم الظهر ومفيش ولا واي فاي ولا حاجة"، موضحة أن أملهم في رحلة العودة كان النجاة من وقوع أي حوادث، وهو ما تكرر كثيرا خلال الفترة الأخيرة.

سرقة معدات تصوير ولاب توب لمخرج شاب، كان آخر صدمة لهدير من الشركة، فصديقها المخرج طالب أحد العمال بالحفاظ على حقيبته لما فيها من كاميرات ولاب توب، ليفاجئ عقب وصوله القاهرة سرقة كافة المعدات، فتوجهوا لعمل محضر ضد الشركة التي أخلت مسئوليتها عن المتعلقات الشخصية للركاب رغم تسليمها لكل منهم رقم خاص بحقيبته.

ضياع الرحلة على الركاب بسبب تحرك السائق قبل الموعد لنقل آخرين يعرفهم.. أحد عيوب الشركة. حسب ما ذكرت هدير "لو في حاجة أحسن كانت الناس هتركبها"، موضحة أن الحافلة الوحيدة المختلفة من الخارج سعر تذكرتها يبلغ 245 جنيها، وهو ما يحتاج إلى ميزانية انتقال فقط حوالي 2000 جنيه في حالة سفر أسرة كاملة، في الوقت الذي تفتقر لأي من المواصفات التي أعلنتها الشركة لعملائها عند الحجز، إضافة إلى زيادة 10 جنيهات على سعر التذكرة في بعض الأحيان بشكل عشوائي.

تقول هدير إن موظف الحجز تعلل بإخراج حافلة إضافية عن الرحلات المحددة في ذلك اليوم، وهو ما جعل الشركة تحصل 10 جنيهات كرسوم إضافية من الركاب.
اختلفت رانيا محمود مع سابقيها في تقييم خدمات الشركة، فرأت أن تأخر الرحلات سمة رئيسية في كافة وسائل النقل عدا القطارات، واصفة الخدمات المقدمة من الشركة خلال الرحلات التي بالجيدة معلقة "لو وقفت نو كومنت ومش عارفة مين ممكن يقدم خدمة بديلة ليها؟"، موضحة أن استغراق وقت أطول من الوقت المحدد للرحلة يرجع إلى الطريق والظروف المحيطة بالرحلة.

شهادات عملاء «جو

• متضررو السوشيال ميديا: "السواق قال التدخين ممنوع للركاب بس"
"متضرري شركة جو باص"، "جروب" أسسه عدد من عملاء الشركة لعرض تجاربهم خلال استقلال الحافلات التابعة لها.
"تدخين السائق" كانت أبرز شكوى لمحمد الحداد أثناء رحلته من القاهرة للإسماعيلية، وحين توجه لمطالبة السائق بالتوقف عن التدخين كانت إجابته "التدخين ممنوع ليكم انتم مش للسواق" وتجاهل السائق مطلب الركاب واستمر في تدخين السجائر، يقول الحداد "كانت السيجارة في إيد والموبايل في إيد، وبيسوق بكوعه".
وقال مصطفى جمال إنه أثناء عودته من الغردقة للقاهرة كان من المفترض أن تنتهي الرحلة في موقف عبدالمنعم رياض، إلا أن السائق قرر التوقف في رمسيس دون مراعاة لما يحمله الركاب من حقائب ومتعلقات، وهو ما رفضه الجميع لتبدأ حالة من الشد والجذب بين الركاب والسائق تنتهي بوصول الحافلة إلى ميدان عبدالمنعم رياض.

شهادات عملاء «جو

"قاطعوا جو باص" مجموعة أخرى دعت لمقاطعة الشركة على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، مهمتهم رصد شكاوى عملاء الشركة، ولم تختلف نوعية الشكاوى في هذه المجموعة عن سابقتها فتوقف التكييف وعدم تقديم الخدمات المعلن عنها كانت أكثر المشكلات.

"جو باص رموا 3 بنات في الشارع" رواية كتبها سارة شمه، عن تجربتها مع الشركة، موضحة أن سائق الحافلة لم يقف في المكان المتفق عليه مع الفتيات وأنزلهم في مكان خاطئ، والذي يبعد 35 كيلومتر عن مكان إقامتهم.

شهادات عملاء «جو

اتفقت سارة واثنين من صديقاتها على قضاء إجازتهم في مرسى علم واستقلوا أتوبيس "جو باص" عقب الاتفاق مع السائق على الوقوف في منطقة "بورتو غالب"، معلقة "البيه فوت المكان وقال أنا ندهت محدش رد عليا"، موضحة أن صديقتها توجهت إليه عقب مروره ببورتو غالب، إلا أنه رفض التوقف، مؤكدة أن هذه التجربة هي الأولى لها مع الشركة وقررت أن تكون الأخيرة.

وحيد عبد الرحمن، نشر على موقع التواصل الاجتماعي صورة للشاشة الخاصة بدرجة حرارة التكييف يوضح فيها معاناته طوال الرحلة، يقول عبد الرحمن إنه "استقل الحافلة الخاصة بالشركة والمنطلقة من ميدان عبد المنعم رياض إلى الجونة، ليفاجئ أن درجة الحرارة داخل الحافلة تبلغ 31 درجة مئوية، وذلك بسبب تعطل التكييف".

شهادات عملاء «جو

مصدر الخبر
الدستور

أخبار متعلقة