الأربعاء 1 يوليه 2026 — القاهرة

"ومن الحب ما قتل".. عامل يذبح عاطلًا تزوج من طليقته.. ممرضة تنتحر لزواج حبيبها.. تنهي حياة زوجها بمساعدة عشيقها.. وفتاة تستأجر بلطجية لخطف صديقها "النصاب"

"ومن الحب ما قتل".. عامل يذبح عاطلًا تزوج من طليقته.. ممرضة تنتحر لزواج حبيبها.. تنهي حياة زوجها بمساعدة عشيقها.. وفتاة تستأجر بلطجية لخطف صديقها "النصاب"
ربما تتحول مشاعر الحب بما تحمله من سمو ونقاء، إلى دافع قوى لإنهاء حياة شخص أو محاولة إيذائه، وبعض الأحيان إلى الانتحار، لرفض فكرة العيش مع شخص بعينه، أو استحالة الحياة دونه .
وأيضًا ربما تتحرك دوافع الإنسان نحو القتل بسبب خيانة الحبيب، أو استغلاله للطرف الآخر، وفيما يلي نستعرض أبرز الجرائم التي وقعت بسبب العلاقات العاطفية .
عامل يتخلص من عاطل تزوج طليقته
أنهى عامل حياة عاطل بعدما عاتبه على زواجه من مطلقته، بعد أن طعنه عدة طعنات بسلاحه الأبيض، ليلفظ أنفاسه الأخيرة بمنطقة الساحل .
تم إخطار اللواء خالد عبد العال مساعد وزير الداخلية لأمن القاهرة، الذي أحال المتهم إلى النيابة التي تولت التحقيق .
تلقى اللواء هشام العراقى مدير الإدارة العامة لمباحث القاهرة، بلاغا بوقوع مشاجرة عنيفة بمنطقة الساحل وعلى الفور انتقل العميد حاتم البيبانى مفتش المباحث .
وتببن للواء عبد العزيز خضر مدير المباحث الجنائية، أن المتهم يدعى "رجب بدوى" 41 سنة عامل قام بطعن "مراد فؤاد محمد" 48 سنه، بسبب قيام الأخير بمعاتبة على زواجه من طليقته عرفيا وإقامتها وأطفاله معه بمحافظة القليوبية وبعد قيام المجنى عليه بمعاتبته وقعت مشادة عنيفه بينهما وعلى إثرها تعدى عليه بالسلاح الأبيض محدثا إصابته التي أودت بحياته .
وبإعداد الكمائن اللازمة تم ضبط المتهم والسلاح المستخدم في ارتكاب الواقعة .
وبمواجهته اعترف بارتكاب الواقعه بهدف الانتقام من زوج طليقته، وتم تحرر محضر وأمرت النيابة بحبس المتهم 4 أيام على ذمة التحقيق .
ومن الحب ما قتل..
ممرضة تنتحر بعد رفض أهلها زواجها من حبيبها
شهدت قرية "العوبة الحمرا" التابعة لمركز بلقاس، مصرع فتاة إثر انتحارها بتناول حبة " غلة سامة " بعد رفض أهلها زواجها من حبيبها، وعقد قرانه من أخرى .
كان اللواء عاصم حمزة مساعد وزير الداخلية مدير أمن الدقهلية، تلقى إخطارا من اللواء مجدى القمرى مدير مباحث الدقهلية، يفيد بورود بلاغ بمصرع ممرضه داخل منزلها بإحدى قرى بلقاس .
وعلى الفور انتقل رجال الأمن برئاسة العميد طارق عقل مأمور مركز شرطة بلقاس، لمكان البلاغ وتبين أن الفتاه تدعى "ليندا ع. ع " 23 سنة ممرضة ومقيمة العزبة الحمرا التابعة للمركز .
وبسؤال أهلها تبين أن الفتاة كانت تحب شابا ومتفقة معه على الزواج، إلا إنهم رفضوا إتمام ذلك، وعندما علمت ابنتهم بتوجه حبيبها لعقد قرانه على أخرى، أقدمت على الانتحار بتناول حبة غلة سامة.
تحرر عن ذلك المحضر اللازم وتم نقل الجثمان إلى مستشفى بلقاس العام، وأخطرت النيابة بالواقعة التي أمرت بانتداب الطبيب الشرعى لتشريح الجثمان وبيان سبب الوفاة.
ومن الحب ما قتل..
الموت هو الحل  
لقيت فتاة بقرية بشتامى التابعة لمركز الشهداء بالمنوفية، مصرعها انتحرت عن طريق تناول مادة سامة، نتيجة فسخ خطبتها، بسبب خلافات على الاتفاق بين الطرفين .
تلقى اللواء محمد مسعود مدير أمن المنوفية، إخطارا من المقدم محمد داود رئيس مباحث مركز الشهداء، يفيد من مصرع س ا ع 21 عاما ومقيمة بقرية بشتامى التابعة لمركز الشهداء، وذلك عندما قامت بالانتحار وشرب مادة سامة نتيجة فسخ خطوبتها بسبب خلافات بين الطرفين .
تم نقل الجثمان إلى المستشفى، وتحرير محضر بالواقعة وأخطرت النيابة لمباشرة التحقيقات .
ومن الحب ما قتل..
نصب عليها باسم الحب فخطفته
قام عدد من البلطجية بخطف شابا، والتعدى عليه بالضرب المبرح وسرقته . 
وتبين أن فتاة استأجرتهم وحرضتهم على خطفه والتعدى عليه، حيث تربطها بالمجنى عليه علاقة عاطفية، لكنه تحصل منها على مبالغ مالية ولم يقم بردها، فتم إحالتهم للنيابة التي تولت التحقيق .
البداية كانت أثناء تفقد ضباط مباحث قسم شرطة الحدائق الحالة الأمنية بالمنطقة، وتمكنوا من ضبط كل من "محمد ا ع" 31 سنة، سائق، قائد السيارة، وبحوزته حقيبة يد بداخلها مبلغ 800 جنيه، وهاتف محمول، و"مجدى م م" 33 سنة، عاطل، وبحوزته سلاح أبيض "مطواة قرن غزال"، و"محمود ص م" 28 سنة، عاطل، وبحوزته سلاح أبيض "كتر"، أثناء استقلالهم سيارة ميكروباص .
تم ضبطهم بصحبتهم "أمير م س" 24 سنة حاصل على معهد حاسب آلى، مصاب بكدمات بالوجه والعين اليسرى وسحجات بالذراع الأيمن .
وبسؤال المصاب أقر بقيام المتهمين باختطافه كرها عنه والتعدى عليه بالضرب محدثين ما به من إصابات، والاستيلاء على متعلقاته المضبوطة بحوزة الأول .
وبمواجهة المتهمين اعترفوا بارتكاب الواقعة، وأضافوا باختطاف المجنى عليه أثناء سيره في شارع بور سعيد كرها عنه تحت تهديد الأسلحة البيضاء المضبوطة بحوزتهم، والتعدى عليه بالضرب محدثين ما به من إصابات، بتحريض من "إيمان ن ك" 26 سنة والتي تربطها بالمجنى عليه علاقة عاطفية، كما تحصل منها على مبالغ مالية ولم يقم بردها، وإنهم كانوا في طريقهم لمنطقة الخصوص قليوبية لتسليمه لأحد أقارب المذكورة مقابل مبلغ 1000 جنيه لكل منهما، وتم تحرير عن ذلك المحضر رقم 11070 لسنة 2016م جنح القسم، وتولت النيابة العامة التحقيق .
صورة ارشيفية
صورة ارشيفية
أرغموها على الزواج منه فشنقته
عاقبت محكمة جنايات الزقازيق برئاسة المستشار خالد عبدالرحمن وعضوية المستشارين أحمد مختار وطه عبدالعظيم، زوجة وشقيقها ونجل عمها، بالإعدام شنقًا، بعد تصديق فضيلة مفتي الديار على القرار، وذلك لاتهامهم بقتل الزوج مع سبق الإصرار والترصد . 
كان مدير أمن الشرقية، تلقى إخطارًا من مأمور مركز شرطة أبو حماد، يفيد بالعثور على "محمد.هـ.س" 25 سنة، عامل مقيم بعزبة أبو سيف، وادي الملاك، دائرة المركز، وهو "عريس في شهر العسل" مشنوقًا بغرفة نومه، ويرجح وجود شبهة جنائية، وأمرت النيابة بنقل الجثة لمستشفى الأحرار لتشريحها لبيان سبب الوفاة وتحريات المباحث حول الواقعة .
تم تشكيل فريق بحث جنائى بإشراف اللواء رفعت خضر مدير المباحث الجنائية، وتوصلت تحرياته التي قام بها الرائد أحمد نصار رئيس مباحث المركز إلى أن وراء ارتكاب الواقعة زوجته "بشاير.س.ذ" 23 سنة، وشقيقها "و" 22 سنة، ونجل عمهما سائق، وأن الزوجة متزوجة منذ شهر من المجني عليه رغمًا عنها، وأنها قامت بالتخلص منه بشنقه بمساعدة شقيقها، واختلقت قصة كاذبة لإخفاء جريمتها الشنعاء .
وتبين أن الزوجة ساعدت شقيقها بإخفاء مصوغاتها الذهبية، ثم قام شقيقها بتوثيقها، لتقوم بعد ذلك بالصراخ والعويل أمام الجيران لخداعهم بأن ملثمين قاموا بالسطو عليهما وسرقة الذهب، وقاموا بالتخلص من زوجها، وتوثيقها حتى لا تصرخ .
تم ضبط المتهمين الثلاثة، وبعرضهم على نيابة أبو حماد قررت إحالتهم محبوسين إلى محكمة الجنايات التي أصدرت حكمها المتقدم .
صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

 

ومن العشق ما قتل
أقدمت سيدة على قتل زوجها بدم بارد، وتركت أولادها للمجهول، ووضعته أسفل سرير غرفة نومه وهو غارق في دمائه، وهربت إلى عشيقها في محافظة السويس .
تعود تفاصيل الواقعة بعد أن تمكن شقيق المجنى عليه من اكتشاف جثة لرجل أربعيني أسفل سريره في غرفة نومه، والبداية عندما اتصل بشقيقه ليطمئن عليه ولم يرد عليه على غير العادة، وذهب إلى منزل شقيقه، وبسؤال أطفاله، أكدوا أن والدتهم خرجت من يومين تقريبًا وأغلقت غرفة النوم على والدهم، ومنذ ذلك الوقت لم يخرج والدهم من الغرفة .
وباقتحام الغرفة عثر شقيق المجني عليه على جثة شقيقه أسفل سرير غرفة نومه، وبمناظرة النيابة للمجني عليه، تبين أنه يبلغ من العمر 41 عامًا، ويوجد أثار نزيف من الأنف، وبعض الكدمات في منطقة الوجه .
وبمواجهة المتهمة اعترفت أثناء التحقيق معها، أن زوجها طلب معاشرتها بأفعال محرمة بين الأزواج، وهو ما قابلته بالرفض، إلا أنه قاومها، وأثناء ذلك دفعته نحو سرير غرفة نومها، فارتطمت رأسه به، ليلقى مصرعه، ثم وضعت جثته أسفل السرير وفرت هاربة، مؤكدة أنها لم تكن تنوي قتله على الإطلاق .
مصدر الخبر
البوابة نيوز

أخبار متعلقة