الأربعاء 1 يوليه 2026 — القاهرة

"كلمة حق".. نافذة إرهابية جديدة على الإنترنت.. مجلة إخوانية سلفية تركية لإسقاط الدولة المصرية

"كلمة حق".. نافذة إرهابية جديدة على الإنترنت.. مجلة إخوانية سلفية تركية لإسقاط الدولة المصرية
"كلمة حق" هو عنوان مجلة إلكترونية جديدة للإخوان، ولكنها اسم على غير مسمى، فهي ليست أكثر من منبر إرهابي جديد للجماعة التي توقفت مجلتها وصحفها المطبوعة منذ ثورة 30 يونيو، وركزت فيها على محاولة إسقاط الدولة، ورفع السلاح في وجه الجيش والشرطة، ولكن على طريقة داعش.

وكشفت مصادر خاصة لـ"البوابة نيوز"، أن الجماعة تعكف على تأسيس المجلة منذ مطلع يونيو الماضي، وتم بالفعل الحصول على تراخيص من الحكومة التركية، كما حصلت على تمويل ضخم من قبل أحد رجال الأعمال التركيين، لافتة إلى أن المجلة مخصصة في جميع أعدادها عن الأحداث المصرية ومواصلة التحريض ضد مصر.

وأكدت المصادر، أن المجلة تشهد تعاونا بين الإخوان والجبهة السلفية إحدى القوى الإسلامية المتحالفة معها منذ نجاح ثورة 30 يونيو، والهارب عدد من قياداتها أيضًا إلى تركيا.

وحصلت "البوابة نيوز" على النسخة الأولى من المجلة، التي تضمنت عدة تحريضات علنية من قبل الإخوان على النظام المصري، وأولى هذه المقالات التي نشرت كان بعنوان "مقاومة الشعوب"، التي اعتمدت على إثارة مشاعر عناصر التنظيم لضرب الدولة بقولها "هي أحد السمات الرئيسية للشعوب المضطهدة سواء عن طريق الاحتلال أم عن طريق الاستبداد".

واستكملت المجلة في عرض ما فعلته عدد من الشعوب من رفع السلاح تجاه الدولة والتي تنتهي بنجاح هذه التنظيمات، ووضعت عدة مراحل لتدشين تنظيم مسلح وقالت نصًا: "أولها تجهيز الأرض والمجتمع للمقاومة هي الأخطر والأهم وربما هي ما سنحاول الحديث عنها في هذا المقال ونكمل باقي المراحل ونكمل باقي المراحل بالتتابع، والثانية تحديد العدو وهنا تقصد به رجال الدولة والجيش والشرطة، والعنصر الأخير دور المفكرين في اسقاط الدولة استخدام أرنولد تويبني نموذجًا".

وأضافت في مقال أخر: "نشر الدليل الكامل للتعامل على مواقع الانترنت دون مراقبة من الأجهزة الأمنية، ووضع خريطة الطوارئ التي تتعامل بها الأفراد حال وقوع أي طارئ لهم من خلال المرض أو اصابات خلال العمليات وكذلك حفظ المعلومات الخاصة بهم على أنظمة كمبيوتر أكثر قوة ويطالبون عدم توصيل الانترنت بها".

كما طالب مقال بتربية الأطفال على العمل الجهادي ورفض الأنظمة الحاكمة والاعتماد على استخدام القوة تجاه الأنظمة الاستبدادية، بحسب تعبير المجلة الإخوانية.

ووضعت مجموعة من التطورات التي تحتاجها التنظيمات المسلحة في مصر، والأساليب الجديدة في العمليات الإرهابية لمواكبة التحديثات التي تقوم بها الأجهزة الأمنية، كما استشهدت بالعديد من الضربات الإرهابية التي يقوم بها تنظيم داعش.
مصدر الخبر
البوابة نيوز

أخبار متعلقة