الأحد 5 يوليه 2026 — القاهرة

التكنولوجية نقمة أم نعمة؟.. استشاري صحة نفسية: النساء أكثر عرضة للاكتئاب بسبب الهواتف الذاكية.. و55% من الشباب يستخدمونها في "الحمام".. وأستاذ مخ وأعصاب: إشعاعاتها تتلف خلايا المخ

التكنولوجية نقمة أم نعمة؟.. استشاري صحة نفسية: النساء أكثر عرضة للاكتئاب بسبب الهواتف الذاكية.. و55% من الشباب يستخدمونها في "الحمام".. وأستاذ مخ وأعصاب: إشعاعاتها تتلف خلايا المخ
التقدم التكنولوجي الكبير، نقمة أم نعمة؟ في هذه الأيام أصبح نقمة على الأسرة المصرية، فالتواصل بين أفراد الأسرة أصبح محاصرا بين الهواتف الذاكية، ومواقع التواصل الاجتماعي التي من المفترض أن تعمل على تقوية الراوبط الأسرية إلا أن تأثيرها السلبي أكثر، وأصبحت مواقعًا للانفصال الاجتماعي.

أفراد الأسرة الواحد أصبحوا في عزلة عن بعضهم البعض، بسبب انشغالهم بهذه المواقع والتي وصلت إلى درجة الإدمان، الأمر الذي تسبب في الكثير من المشاكل الأسرية التي تصل أحيانًا إلى انفصال الزوج عن زوجته.

قالت هبة شلبى استشارى الصحة النفسية والعلاقات الأسرية، إن الاستخدام السيئ للتكنولوجيا بشكل عام وللهواتف الذكية بشكل خاص أثر على جميع العلاقات بين الأفراد، وأصبح الشخص منطويًا داخل تلك الهواتف ومنفصل اجتماعيا، لافتة إلى أن الآثار السلبية للهاتف تؤثر على انتظام النوم، فهى من أكثر الأسباب التي تؤدي إلى الارتباك، لأن الشخص يذهب للنوم وهو يركز كل طاقته وتفكيره في الهاتف واستقبال المعلومات الجديدة للمخ التي تؤثر على قدرته على النوم وهذا يكون نتيجة للإصابة بالاكتئاب وضعف الذاكرة.

وأشارت استشاري الصحة النفسية والعلاقات الأسرية، إلى أن الإشعاعات الضارة المنبعثة من الهاتف تؤثر على بعض الخلايا فى الجسم والمخ، وفى كثير من الأحيان ينتج عنها اضطرابات نفسية وعصبية، مؤكدة أن الاستخدام المفرط للهواتف الذاكية بين المراهقين، ويعيشون داخل عالم خاص بيهم، وينحصر في تصفحهم للصفحات والمواقع الإباحية والاستهلاك المفرط للأجهزة الذكية لدى الأطفال يبطئ تطور اللغة وله صلة باضطراب نقص الانتباه مع نقص النشاط.

وأكدت شلبي أن النساء الأكثر استخداما للهاتف وهن أكثر عرضة للاكتئاب، لأن كثرة التطبيقات على الهاتف تمدها بالرضا المؤقت وتصيبهن حالة من الخوف الشديد لفقدان الهاتف أو الجلوس فى مكان منفصل عن الشبكة، مشيرة إلى أن الدراسات الحديثة أكدت أن 66% من البشر يشعرون بالقلق أو الخوف من فقدان هواتفهم و50% من الشباب يستعملون هواتفهم المحمولة داخل الحمامات.

مصطفى البحيرى أستاذ المخ والأعصاب قال في تصريح خاص لـ"البوابة نيوز"، أن الإشعاعات الناتجة من الهواتف المحمولة تؤثر على خلايا المخ على المدى البعيد، لافتًا إلى أن الحرارة المنبعثة من الهاتف تتلف خلايا المخ وصنفت عالميًا أنها من أسباب السرطان بشكل عام، وتؤثر على الأذن الداخلية لأن الأشخاص الذين يستخدمون الهاتف لأوقات كبيرة يعانون من ضعف السمع ، وأن تلك الهواتف تؤدي إلى الحوادث بسبب التركيز بها أثناء القيادة وهذا الأمر شائع بين الشباب بشكل ملحوظ.

مصدر الخبر
البوابة نيوز

أخبار متعلقة