الأربعاء 1 يوليه 2026 — القاهرة

نجيب محفوظ «عازف للقانون».. قصة دراسة التحاق أديب نوبل بمعهد الموسيقي

نجيب محفوظ «عازف للقانون».. قصة دراسة التحاق أديب نوبل بمعهد الموسيقي
لم تقف موهبة «نجيب محفوظ» الكبيرة عن كتابة الرواية والقصة والسيناريو فقط بل امتدت إلى أمور أخرى يرويها هو في أحد حواراته فلا يتخيل أحد أن الأديب الحاصل على نوبل تعلم العزف على القانون وصار عازفًا ماهرًا يمارس هذه الموهبة على فترات من عمره.

نجيب محفوظ المولود في 1911 بحي الحسين التحق بجامعة القاهرة وحصل على ليسانس الآداب في 1930 بعد ذلك عمل سكرتيرًا برلمانيًا في وزارة الأوقاف (1938 - 1945)، ثم مديرًا لمؤسسة القرض الحسن في الوزارة حتى 1954، ثم مديرًا لمكتب وزير الإرشاد، ثم انتقل إلى وزارة الثقافة وعمل مديرًا للرقابة على المصنفات الفنية، وفي 1960 عمل مديرًا عامًا لمؤسسة دعم السينما، ثم مستشارًا للمؤسسة العامة للسينما والإذاعة والتلفزيون، وآخر منصبٍ حكومي شغله كان رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة للسينما (1966 - 1971)، وتقاعد بعده ليصبح أحد كتاب مؤسسة الأهرام. وقد بدأ نجيب الكتابة في منتصف الثلاثينيات وكانت تنشر قصصه في مجلة الرسالة عام 1939، حيث كانت روايته الأولى تحمل اسم (عبث الأقدار)، وفي عام 1945 تحول نجيب محفوظ إلى الكتابات الواقعية برواية (القاهرة الجديدة، خان الخليلي، زقاق المدق).


لكن ما هي قصة عزف أديب نوبل لقانون يقول محفوظ في حوارة مع الكاتب الصحفي فؤاد دوارة: «في فترة سابقة من عمري اثناء دراستي في كلية الاداب كنت مغرما بالفلسفة وكنا لا نمتحن في السنة الثالثة فقررت أن أشغل وقتي فالتحقت بمعهد الموسيقى العربية واخترت آلة القانون وانتظمت في دراستها وتعلمت النوتة وحف عدة بشارف».

ويضيف محفوظ:«أذكر أن المرحوم محمد العقاد كان يثني علي استعداد الموسيقي ويتنبأ لي بمستقبل كبير لكن بعد حوالي عام من الدراسة اكتشفت أني لم أصل إلى أي شئ مما تصورته وأنه لا صلة مطلقًا بين تعلم العزف على القانون والفلسفة».

وتابع: «لكنني استمريت في العزف أحيانًا كنوع من الاستمتاع وقراءة الموسيقي والعزف باهتمام شديد».

جدير بالذكر أن التلفزيون المصري احتفظ بعدد كبير من مقاطع لنجيب محفوظ سجلها وهو يعزف على آلة القانون ويبدو منها قدرته الكبيرة على العزف وإتقانه لها بشكل كبير.

مصدر الخبر
صدى البلد

أخبار متعلقة