قام المجلس التأسيسي الوطني في فنزويلا بعزل "لويسا أورتيغا" من منصب النائب العام، في أول جلسة بعد انتخابه الأسبوع الماضي وسط رفض للمعارضة المحلية.
وقالت رئيسة اللجنة التأسيسية ديلسي رودريغيز: "المجلس وافق بالإجماع على عزل السيدة أورتيغا من منصب المدعى العام، وعين بدلا عنها المدافع عن شعب فنزويلا السابق طارق وليام صعب".
ANC designa provisionalmente a Tarek William Saab como Fiscal General de la República #RenacerConstituyente pic.twitter.com/UomgfKPckM
— Correo del Orinoco (@correoorinoco) August 5, 2017
وكانت أورتيغا، وهي أبرز منتقدي الرئيس نيكولاس مادورو في الحكومة الفنزويلية، ذكرت، قبل أيام، أنه يتم التحقيق حاليا مع 4658 متظاهرا باتهامات تتعلق بالقتل والاعتداء أو الإضرار بالممتلكات.
وقالت أورتيغا: إن عمل إدارتها يلقى "تقييدا" فيما يتعلق بالتحقيق في الجرائم، حيث تتم إحالة العديد من المسائل إلى قضاء عسكري خاص هدفه إدانة المتظاهرين بوتيرة عالية، ووصفت المحكمة العسكرية بأنها "لغز".
Acá las declaraciones que ofrecí a los medios de comunicación social en la sede del @MPvenezolano https://t.co/tHnY5ibWWu #31Jul
— Luisa Ortega Díaz (@lortegadiaz) July 31, 2017
وتشهد فنزويلا الواقعة في أمريكا الجنوبية موجة من الاحتجاجات العنيفة التي أثارتها محاولة المحكمة العليا الموالية للرئيس مادورو تجريد الجمعية الوطنية التي تسيطر عليها المعارضة من سلطاتها.
ويطالب المتظاهرون بإجراء انتخابات لاختيار رئيس جديد بدلا من مادورو، بينما تواجه البلاد التي لديها أكبر احتياطي نفطي في العالم أسوأ أزمة اقتصادية في تاريخها ونقصا حادا في الغذاء والدواء.