كثير من الأقاويل ترددت حول ترتيب جمهور عمرو دياب لمفاجأة لشيرين عبد الوهاب فى حفلها الذى تم بالأمس فى الساحل الشمالى، وذلك بسبب الهجوم الذى شنته على الهضبة مؤخرا وتصريحاتها بأن ما قالته عنه "إنه راحت عليه" كان متعمدا ومقصودا منها، وبالفعل أحيت بالأمس شيرين حفلها الأول فى الساحل الشمالى لهذا العام، ويبدو أن شيرين قد انتابها شعور بالتوتر من أن ينالها أى مكروه نتيجة هذه الأقاويل، وظهر ذلك من خلال ما حدث فى الحفل.
كان من المفترض أن تصعد شيرين عبد الوهاب على الاستيدج فى تمام الساعة العاشرة مساء فتأخرت على جمهورها فى الصعود، الأمر الذى أزعجهم أولا إلى أن ظهرت على الاستيدج فى تمام الحادية عشرة، ولكن لم ينته الأمر عند هذا الحد، ولكن منذ اللحظات الأولى لشيرين على الاستيدج، وظهرت علامات التوتر عليها وبقوة، حيث ظهر دخان بعد صعودها على الاستيدج بدقائق، الأمر الذى أربكها، وظنت أن هناك مكيدة من وراء ذلك، وأوقفت الغناء، وقامت بتوجيه عبارات حادة للفرقة بالتخلص من هذا الدخان وإلا ستنسحب فورا من على الاستيدج، وفى هذه اللحظة كان هناك كاميرا مان بجانبها على الاستيدج وجهت إليه هو الآخر عبارات حادة قائلة "بتصور وكسة إيه"، فتدخّل الفنى وقال لها إن هذا الدخان طبيعى بسبب مولد الكهرباء، وهو الأمر الذى أحرجها بشدة، واعتذرت للجمهور، وقالت لهم "أنا مابغنيش النهاردة كويس أنا عارفة".
ويبدو أنه فى هذه اللحظات فقدت شيرين السيطرة الكاملة على التوتر الذى أصابها، حيث إنه عندما قالت شيرين هذه الجملة "أنا مابغنيش النهاردة كويس أنا عارفة" رد جمهورها «إحنا معاكى يا شيرين» فصدمتهم شيرين بردها الذى بدا وكأنها تخون جمهورها بالكامل «ليه يا خويا هو أنا رئيس وزراء إسرائيل».
وكانت المفاجأة أن كل هذه التفاصيل بجانب غنائها لم يستغرق سوى ساعة واحدة فقط، وذلك لأن شيرين فور أن وصلت الساعة الثانية عشرة أنهت الحفل، وبذلك لم يستمر الحفل سوى ساعة واحدة فقط، وهو الأمر الذى أزعج جمهورها وبشدة؛ بسبب دفعهم لتذكرة بمبالغ مرتفعة ولم يسمعوا منها سوى أغنيتين ومجموعة من الأفعال المتوترة.