أرسلت رابطة "مستوردي اللحوم" إلى وزارة التموين، تقريرا مفصلا حول الأسباب الحقيقية وراء ارتفاع سعر بيع اللحوم المستوردة في السوق المحلية، وأرجعت ذلك إلى 7 أسباب تمثلت في:
1- ارتفاع الأسعار العالمية، وسجلت اللحوم البرازيلية خلال عام ارتفاعا قدره 500 دولار للطن ليرتفع إلى 3 آلاف و700 دولار للطن مقابل 3 آلاف و200 دولار، أي بزيادة 13% ما أدى إلى ارتفاع الكيلو من 35 جنيها الى 59 جنيها بنسبة زيادة 68%.
2- تراجع حجم الواردات من اللحوم خلال عام من 139 ألف طن ليصل إلى 58 طن، أي بنسبة تراجع مثلت 57% خلال عام، حيث إن حجم استيراد اللحوم بالنسبة لإجمالي حجم الاستيراد من البروتنيات عام 2016 بلغ 139 ألف طن من إجمالى 377 ألف طن بنسبة 37% في عام 2017، فيما انخفضت هذه النسبة من 37% عام 2016 إلى 21 % لعام 2017.
3- زيادة تكلفة النقل لجميع المحافظات 70% وذلك للحاوية 40 قدما، مثال "الإسكندرية - الجيزة" من 2350 إلى 3 آلاف و995 بزيادة قدرها ألف و645 بزيادة 70%.
4- زيادة رسوم المعامل من 69 جنيها عام 2016 ليصل إلى 153 جنيها عام 2017 بنسبة 121%.
5- زيادة رسوم التفريغ 50% وبعض الخطوط إلى 236% من عام 2015 و2017 من 4 آلاف جنيه إلى 10 آلاف و100 جنيه للحاوية.
6- زيادة الجمارك 25% وفقا لقانون زيادة الوزن الجمركي.
7- بسبب تعليمات البنك المركزي بتغطية عمليات الاستيراد للشركات التجارية بنسبة 100%، ما أدى إلى زيادة سعر طن للدورة الاستيرادية 5%.