ينتظر أن يكتب اسمه بأحرف من نور في تاريخ البرتغال الكروي.
المدرب فيرنادو سانتوس قاد بلاده للنهائي الثاني لها في بطولة أمم أوروبا، حيث ستواجهالبرتغال منتخب فرنسا مستضيف البطولة اليوم على ملعب ستاد دو فرانس.
وعلى الرغم من وصول البرتغال إلى المحطة الأخيرة للبطولة، إلا أن آداء البحارة لم يعجب العديد من المتابعين، خصوصا إثر تأهلهم لدور الـ8 عقب احتلال المركز الثالث في المجموعة السادسة التي ضمت فرق أيسلندا - النمسا والمجر.
وربما تأثر أسلوب البرتغال في الأراضي الفرنسية بمركز سانتوس عندما كان لاعبا لكرة القدم، فصاحب الـ61 عاما كان يلعب في مركز المدافع الأيمن، لكنه لا يبالي بما يُقال عن أسلوبه، فقال أنه يريد الفوز باللقب فقط لا غير وعلى من ينتقد أسلوب لعبه أن يستمر في النقد، فهذا سيجعله يفرح بشكل أكبر عندما يعود لمنزله وهو يحمل كأس البطولة.
سانتوس يعتبر من القلائل الذين تولوا تدريب الثلاثي الكبير في البرتغال، حيث تولى تدريب بورتو - سبورتنج لشبونة وبنفيكا.
وتعتبر فترة سانتوس مع بورتو هى الأنجح له في البرتغال بعد نجاحه في قيادة الفريق لتحقيق 5 ألقاب تمثلت في بطولة الدوري مرة واحدة ولقبين لكأس البرتغال ولقبين لكأس السوبرالبرتغالي.
النجاح الأبرز لسانتوس كان في اليونان، حيث تولى تدريب أيك أثينا وباناثينيكوس وباوك، وحصل على لقب مدرب العقد بعد نجاحه في تحقيق جائزة أفضل مدرب أعوام 2001-2002، 2004-2005، 2008-2009 و2009-2010.
نجاح سانتوس تبعه تولى تدريب المنتخب اليوناني.
وفي الفترة ما بين 2010 و2014، نجح لاعب إشتوريل السابق في التأهل لبطولة يورو 2012 وكأس العالم 2014 وتقديم عروض طيبة مع أحفاد الإسكندر.
ومنذ أن عُين مديرا فنيا للبرتغال في سبتمبر 2014 وهو يُمنى النفس بتحقيق إنجاز يذكر لبلاده، فهل ينجح سانتوس في تحقيق أول لقب في تاريخ المنتخب البرتغالي؟ أم يكون لأصحاب الأرض رأي أخر.