الأربعاء 1 يوليه 2026 — القاهرة

لبنان: وتيرة الحرب تتصاعد.. 4 أطراف تحارب «داعش» في «جرود بعلبك»

لبنان: وتيرة الحرب تتصاعد.. 4 أطراف تحارب «داعش» في «جرود بعلبك»
تجري التحضيرات العسكرية لمعركة جرود رأس بعلبك على قدم وساق وبشكل متسارع، بين الجيش اللبناني وخبراء أمريكيين من جهة، وحزب الله من جهة أخرى، بحسب صحيفة «الأخبار» اللبنانية.

وكشفت الصحيفة أن المرحلة الأولى من الخطة تقضي بإنهاء ملف مسلحي «سرايا أهل الشام» من خلال نقلهم إلى سوريا، وذلك سيفتح المنطقة كليا لمواجهة «داعش» الذي سيصبح وحيدا أمام ضربات الجيش اللبناني وحزب الله.

أما المرحلة الثانية فستكون عبر نشر الجيش اللبناني لقواته العسكرية ونقل أسلحته الثقيلة لمواقع متقدمة، تحضيرا للهجوم.

وأوضحت «الأخبار» أن المرحلة الثالثة التي ستكون الأصعب بحسب المصادر، فهي تتضمن إنجاز الترتيبات والخطط العسكرية، إضافة إلى تنظيم التنسيق التقني الجوي بين القوات البرية والجوية، ويشارك فيها مختصون أمريكيون يديرون العملية من مطار رياق العسكري في لبنان.

ومن المتوقع أن يزود المختصين القوات الجوية اللبنانية بالإحداثيات والأهداف، من خلال عمليات الرصد التقني التي تقوم بها الولايات المتحدة فوق سوريا ولبنان.

وحول دور «حزب الله» في المعركة، أوضحت الصحيفة أنه يتركز في عملية «جرود بعلبك»، كون الأول مستعد وجاهز لوجستيا وعسكريا للمعركة، حيث أن التنسيق معه سيكون أمر ضروري كونه يمثل قوة كبيرة إلى جانب حليفه الجيش السوري. 

ونقلت «الأخبار» عن مصادر عسكرية لم تسمها إن «هناك تحضيرا على أعلى المستويات لإنجاح التنسيق، خصوصا ما يتعلق بالمواجهة النارية والتفاهم على آليات المعركة وخطط حصر المسلحين وتضييق الخناق عليهم من الجيش اللبناني من جهة، وحزب الله والجيش السوري من جهة أخرى».

ومن المتوقع أن يدير «حزب الله» الجانب الجنوبي والجنوب الشرقي من الجبهة في جرود بعلبك، أما الجيش اللبناني سيتكفل بالجانب الشمالي الغربي والجنوب الغربي، أما الجانب الشرقي والشمالي الشرقي فسيكون من حصة المقاومة اللبنانية والجيش السوري.

مصدر الخبر
الدستور

أخبار متعلقة