الإثنين 6 يوليه 2026 — القاهرة

«معاريف»: شكري يلتقي رموز المعارضة الإسرائيلية لإقناعهم بحكومة نتنياهو

«معاريف»: شكري يلتقي رموز المعارضة الإسرائيلية لإقناعهم بحكومة نتنياهو

نقلت وسائل الإعلام العبرية تفاصيل اللقاء الذي أجراه بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، بمكتبه في القدس، مع سامح شكري، وزير الخارجية، على هامش زيارة الأخير لـ"تل أبيب".

وقالت صحيفة "معاريف" العبرية، إن "شكري"، الذي يزور إسرائيل، اليوم الأحد، سيلتقي عقب انتهاء لقاءاته مع نتنياهو وأعضاء الحكومة الإسرائيلية، مع يتسحاق هرتسوج، زعيم المعارضة الإسرائيلية ورئيس حزب المعسكر الصهيوني، والبرلمانية تسيبي ليفني، زعيم حزب الحركة المعارض، في محاولة للضغط عليهم من أجل الانضمام للائتلاف الحاكم بقيادة رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو، بهدف دفع عملية السلام.

ووفقا لصحيفة "هآرتس" العبرية؛ فقد أعرب نتنياهو لـ"شكري" عن ترحيبه بمبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسي للسلام، واستئناف المفاوضات مع الفلسطينين، واستعداده لبدء المباحثات معهم بشكل مباشر، قائلا "أرحب بالمقترح الأخير الذي تقدم به الرئيس السيسي، والجهود من أجل تحقيق السلام مع الفلسطينيين وكذلك سلاما موسعا أكثر في منطقتنا".

وأضاف "إنني أدعو الفلسطينيين مجددا إلى الاقتداء بالنموذج المصري والأردني الشجاع، والانضمام إلينا في مفاوضات مباشرة، هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكننها من خلالها مناقشة جميع القضايا العالقة بيننا، وتحويل رؤية السلام المؤسسة على حل الدولتين للشعبين إلى واقع".

وذكرت الصحيفة أن "المحامي يتسحاق مولخو -المبعوث الخاص لبنيامين نتنياهو- هو الذي نسق زيارة شكري لإسرائيل؛ حيث قام مولخو بالسفر لمصر عدة مرات في الأسابيع الأخيرة للتناقش بشأن الدفع بمبادرة السيسي، وكانت آخر زيارة له صباح اليوم، حيث غادر القاهرة متجها إلى تل أبيب قبل دقائق من هبوط طائرة شكري في إسرائيل".

كما نقلت عن شكري قوله: "زيارتي لإسرائيل هدفها التوصل إلى وضع تتخذ فيه الأطراف خطوات جدية من أجل تطبيق الاتفاقيات والتفاهمات السابقة بينهم وتنفيذ حل الدولتين"؛ موضحا أن "تحقيق هذه الرؤية يتطلب القيام بخطوات لبناء الثقة علاوة على رغبة حقيقية لا تختفي تحت وطأة الظروف أي كان نوعها".

وأضاف: "القاهرة ملزمة بدعم تحقيق السلام الإسرائيلي الفلسطيني ومستعدة لتوفير كل نوع من المساهمة الممكنة"، لافتا إلى أن " عملية السلام تمر بنقطة مصيرية، والصراع بين إسرائيل والفلسطينيين استمر أكثر من نصف قرن، ومن شان الوضع الحالي أن يقضي على آمال الفلسطينيين في دولة على حدود 1967، عاصمتها القدس الشرقية، وعلى طموح ملايين الإسرائليين في الحياة بسلام وأمان".

مصدر الخبر
التحرير

أخبار متعلقة