أوضح تقرير تلفزيوني مصور أذاعه التلفزيون البريطاني عن الأميرة البريطانية الراحلة ديانا أنها كانت على وشك الزواج الرسمي برجل الأعمال المصري عماد "دودي" الفايد قبل حادثة اغتيالهما.
وأذاع التليفزيون البريطاني، تأكيد أحد القساوسة ويدعى "فرانك جيلي" الذي قال أن الأميرة ديانا سألته قبل وقت قصير من مقتلها فيما إذا كان بإمكانها الزواج من مسلم، مضيفا: "بريطانيا بأسرها كانت تعلم من هو صديقها عماد الفايد الذي قتل معها بحادث سيارة في 31 أغسطس 1997 بباريس، وابن رجل الأعمال المصري الأصل محمد الفايد المالك السابق لمتجر "هارودز" في لندن.
وأوضح "جيلي"، أن الأميرة سألته حين التقت به صدفة إذا كانت الكنيسة تأذن بزواج شخصين من دينين مختلفين، فأخبرها أن ذلك ممكن ومسموح، مضيفا: "كانت سعيدة جدًا، وحبها (للفايد) كان كبيرًا"، متابعا "قبل أن تهم بالمغادرة، سألتني إذا كنت على استعداد لإجراء المراسم في الكنيسة عندما تقرر الزواج".
وذكر "جيلي"، أنه كان متأكدًا من أنها والفايد، البالغ وقتها 41 سنة "كانا سيتزوجان لو لم يتعرضا للحادث الذي أنهى حياتهما معًا" حسبما قال القس.