وقال والد الشاب المختطف لـ«المصري اليوم»: «منذ 10 أيام وابني متغيب من مكان عمله، وله اثنين من أعمامه هناك في ليبيا يبحثوا عنه في كل مكان، وحاولنا الاتصال على تليفونه أكثر من مرة، ولا يرد، وفوجئنا في أحد المرات بشخص مجهول لكنته ليبية، يرد على هاتفه ويقول (عمرو إحنا قتلناه ومات علشان هو مصري، وبعد 3 أيام تجدوه في البحر أو الثلاجة)، وبعدها قفل التليفون لمدة يومين ثم فتحه ورد قائلا (عمرو خلاص مات وهنبعته لكم في صحارة)».
وأضاف والد الشاب أن أعمامه والمصريين هناك بحثوا عنه في كل مكان ولم يجدوه، لافتًا إلى أن نجله الإبن الأكبر للعائلة، والعائل الوحيد للأسرة، و«نريد أن نعرف مصير عمرو، وهل هو مخطوف أم مقتول، وأنا على استعداد لدفع أي مبلغ فدية لإبني أو للبحث عنه»، فيما قالت نجاة محمود محمود، والدة عمرو: «أنا راضية بقضاء ربنا، إحنا هنا عايشين في نار ولم نرى العيد، أنا عايزة إبنى لو كان حي، ولو مات أنا عايزه جثته».
وأضافت «إبني عنده طفلين، دينا 9 سنوات، وعادل 7 سنوات، ونفسي الرئيس السيسي يتدخل ويرجع لي إبني».